القيم السلوكية لعبادة الحج

By : الشيخ الدكتور زغلول النجار

القيم السلوكية لعبادة الحج

الشيخ الدكتور زغلول النجار (عضو الاتحاد)

 

الأصل في العبادات أنها لا تُعلل، ولكن إذا أدرك العابد الحكمة من ورائها أتقن أداءها، وضبط سلوكه حيال ذلك الأداء، واستمتع به روحيا ومعنويا بدرجة كبيرة، وحققت العبادة الغاية من فرضها، وثبت بها الأجر إن شاء الله تعالى .

ومن الحكم التي أدركناها من فريضة الحج ما يلي:

أولا: تعريض الحجيج لكرامة أشرف بقاع الأرض في أشرف أيام السنة حتى تتضاعف البركات ويتضاعف الأجر إن شاء الله.

ثانيا: تذكير الحاج بمرحلية الحياة، وبحتمية الرجوع إلي الله.

ثالثا: الاستفادة بهذا المؤتمر الإسلامي الدولي في مناقشة قضايا المسلمين والعالم.

 

وفي ضوء هذا الفهم يلتزم الحاج بعدد من القيم السلوكية التي منها ما يلي:

 (1) استشعار جلال كل من المكان والزمان بالتزام السكينة والخشوع.

(2)  الاكثار من العبادة، والاستغفار، والدعاء، والتلبية.

(3) الصبر على ما يمكن أن يتعرض له الحاج من الشدائد والمكاره.

(4) الاجتهاد في تطبيق معنى الأخوة الإنسانية.

(5) التواضع ولين الجانب.

(6) التراحم بين الحجيج.

(7)  الجود والكرم والبذل في سبيل الله.

(8)  الحلم، والعفو، والصفح، وترك المراء.

(9) الالتزام بخفض الصوت وأدب الحديث.

(10) الرفق بالعباد والمبادرة بمساعدة الضعفاء من المرضى وكبار السن.

(11) الالتزام بحقوق المرافقين وضوابط الجماعة وقوانين الدولة المضيفة ونظمها.

مقتطف من مقال من القيم السلوكية لعبادة الحج.


اترك تعليق