"أمنا عائشة" .. على خطوط الجبهة الأمامية في مواجهة قناصة الأسد

By :

ترابط مجموعة من الفتيات والنسوة في كتيبة "أمنا عائشة" النسائية على خطوط الجبهة الأمامية بحي صلاح الدين في حلب، في مواجهة قناصة النظام السوري المتمركزين على بعد أمتار قليلة.


قائدة الكتيبة ومؤسستها "أم عمر" تحمل شهادة الماجستير في الأدب الإنجليزي، وغيرها تحمل الماجستير في اللغة العربية، وبينهن من حصلت على شهادة في الصيدلة، والبقية بين جامعية ومن لا تزال على مقاعد الدراسة، وبينهن أمهات لأطفال وعروس حديثة الزواج وأخريات صغيرات.

 وتتميز بالانضباط العالي رغم حداثة تشكيلها الذي يعود لنحو خمسة أشهر فقط، في حين تبدي المقاتلات خبرة عسكرية ومعرفة بطرق التواري عن القناصة والمرور من نقاط التماس.

ووفق ما ذكرت الجزيرة نت تتكون الكتيبة حاليا من 27 مقاتلة غالبيتهن من القناصة اللواتي اعتدن على مقارعة جنود النظام ساعات طويلة، ولا يقتصر دورهن على ذلك، بل يقمن بدور هام لكونهن يضطلعن بالإسعاف على الخط الأمامي في حي صلاح الدين.

وتلفت أم عمر إلى أن "أمنا عائشة" أول كتيبة نسائية خالصة في سوريا، مشيرة إلى أنها ترافقت مع تقدم الجيش النظامي في حي صلاح الدين وإعلان حزب الله اللبناني تدخله في سوريا وخاصة في معركة القصير.

وقالت "أردنا الرد بإعلاء شأن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها، وللتأكيد أن هذه الثورة يقوم بها الرجال والنساء في سوريا".

وحول شروط الانتساب إلى الكتيبة، قالت أم عمر إنه من المهم التزام الفتاة بالضوابط الشرعية وأن تكون متعلمة، مشيرة إلى أن المنتسبات خضعن لدورات في اللياقة البدنية وفنون القتال.

وتبدي أم عمر رفضا للجوء السوريين خارج وطنهم، وكشفت أنها رفضت فرصة للهجرة إلى كندا، قائلة "منذ 12 عاما وأنا أحاول الهجرة إلى كندا، ولم تصلني الموافقة إلا بعد بدء الثورة، كما حصلت على عقد عمل في تركيا، إلا أنني آثرت البقاء في وطني الذي لا أشعر بالكرامة إلا فيه".

 وتقول إنها ستلقي السلاح بعد سقوط نظام بشار الأسد وقيام "الدولة المدنية ذات المرجعية الإسلامية في سوريا".


اترك تعليق