الاتحاد ينعي العالم المربي الدكتور سعيد عبد الله سلمان

By :
الاتحاد ينعي العالم المربى الدكتور سعيد عبد الله سلمان وزير التربية والتعليم والشباب الإماراتي الأسبق. “ يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي” فقد تلقينا بقلوب مفعمة بقضاء الله وقدره نبأ وفاة العالم والمربى الفاضل الدكتور سعيد عبدالله سلمان وزير التربية والتعليم والشباب الإماراتي الأسبق وكان رحمه الله من القيادات التربوية الكبيرة فهو حاصل على شهادة دكتوراه في الحقوق والعلوم الإنسانية تحت عنوان «عهد جديد في خلق بيئة الإبداع/ التعليم التقني» من جامعة باريس الثانية عام 1986. ويعد رحمه الله، من رموز حركة "الإصلاح" التي حلّتها الحكومة الإماراتية، واعتقلت العشرات من قياداتها وأفرادها، وأنزلت بحقهم أحكاما قاسية. ووفقا لمقربين منه، فإن المرحوم بإذن الله تعالى الدكتورسلمان غادر الإمارات مع بدء حملة الاعتقالات مطلع العام 2012، وذلك بعد تجريده أيضا، من جامعة عجمان، التي أسسها، وشاركه فيها حاكم عجمان، حميد بن راشد النعيمي، يرجع الفضل في تأسيس هذه الجامعة إليه حيث قام بإنشائها عام 1988، لتتطور بعد ذلك إلى شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا ثم إنشاؤه لكرسي الإعجاز القرآني في الجامعة الذي يحاول استقطاب جميع العلماء والخبراء في مجال الإعجاز القرآني. تولى الدكتور سلمان عدة مناصب أهمها رئيس رابطة المؤسسات العربية الخاصة للتعليم العالي ورئيس الشبكة العربية الأوروبية للبحوث ورئيس شبكة جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، وقاضي مساعد في محكمة رأس الخيمة، أمين عام للمجلس الاستشاري لإمارة أبوظبي قبل الاتحاد، ووزير الإسكان وتخطيط المدن في أول حكومة اتحادية وكان أول مقيم لدولة الإمارات في باريس والسوق الأوروبية في بروكسل، وشغل منصب وزير التربية والتعليم والشباب، ورئيس أعلى لجامعة الإمارات، ووزيرا للزراعة والثروة السمكية بالوكالة منذ يناير. كما أنه عضو في المجلس التنفيذي لليونسكو في دورتين متتاليتين، وعمل في ميدان الأعمال الحرة منذ ترك الوزارة حتى عام 1988م وقد فقدت الأمة الإسلامية واحدا من أبنائها العلماء المخلصين الأفاضل الذي ترك آثارا طيبة نسأل الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه رحمة واسعة ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره مع النبيين والصديقين وحسن أولئك رفيقا، وأن يلهم أهله وذويه ومحبيه وزملاءه الصبر والسلوان إنه نعم المولى ونعم المجيب أ . د علي القره داغي أ . د أحمد الريسونى الأمين العام الرئيس

اترك تعليق