الاتحاد يناشد العالم العربي، والإسلامى، والشرفاء في العالم برفع الحصار عن غزة

By :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين  يناشد العالم العربي، والإسلامى، والشرفاء في العالم برفع الحصار عن غزة، وتوفير المتطلبات الإنسانية لأهلها، ويفتي بحرمة الحصار والتضييق وتدميرالبيوت والممتلكات

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين  بياناً يناشد فيه العالم العربي، والإسلامي، والشرفاء في العالم برفع الحصار عن غزة، وتوفير المتطلبات الإنسانية لأهلها، ويفتي بحرمة الحصار والتضييق وتدميرالبيوت والممتلكات. وهذا نص البيان:


يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين مجريات القضية الفلسطينية ومساراتها، والمحاولات الخطيرة دولياً وإقليميا لإضعاف إرادة الشعب الفلسطيني وكسر إرادة المقاومة ضد المحتلين، وقد هاله ماحدث ويحدث من إجراءات مشددة في الجانب المصري من إغلاق معبر رفح إلا لساعات محدودة، ومن تدمير للبيوت والمنازل الحدودية للفقراء، التي تمثل مدخلا ومخرجا، لما يحتاجه أهل غزة يوميا، من الغذاء والدواء والكساء، وادعاء خطورتها على الأمن القومي المصري.


وأمام هذا الوضع المؤلم وما وصلت إليه قضيتنا الأولى فلسطين في مصر،التي كانت دائماً السند الأقوى لها فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو، ويؤكد مايلى :


1-    يناشد الاتحاد العالم العربي والإسلامي: حكومات، وعلماء، ومفكرين، والشرفاء من العالم الحر، ومنظمة التعاون الإسلامي، والجامعة العربية، ، ولجنة القدس الدولية، بذل كل الجهود والمساعي الجادة لرفع الحصار عن غزة العزة، وعن فلسطين كلها.
فالخناق على الشعب الفلسطيني بغزة قد بلغ أشده، حيث الحصار الإسرائيلي قائم منذ فترة، وأضيف إليه الآن الخناق الشديد من جانب مصر.


وقد ترتبت على ذلك آثار خطيرة، على الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية، وأزمات في الوقود والغاز.


وأن من يفعل ذلك سيتحمل ما ينتج عنه لإخواننا المحاصرين في غزة، من موت ومرض وجوع، أمام الله تعالى ثم أمام التاريخ، فمقتضى الأخوة الإيمانية والجسد الواحد، أن نقوم بكل مايدخل السرور في قلوب إخواننا، لا ما يترتب عليه من تضييق الخناق وإحكام الحصار على إخواننا في الإسلام والعروبة والإنسانية!


2-    يطالب الاتحاد السلطات المصرية بأن ترفع الحصار عن أهل غزة، الذين يعانون أشد المعاناة، وأن تفتح معبر رفح، وأن تكف عن تدمير المنازل والبيوت لهؤلاء الفقراء، وأن تجعل من عنايتها لغزة أساس نظرتها الإستراتيجية لأمن مصر، كما كانت في كل العصور.


3-    إن الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة والإجماع متضافرة، على حرمة الإيذاء والاعتداء حتى على غير الإنسان، فكيف بإخواننا في فلسطين؟ ولذلك فإن حصار إخواننا في غزة، وتضييق الخناق عليهم، ومحاربتهم في أرزاقهم من المحرمات والموبقات، قال تعالى (وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ) الشعراء – 227 .


(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ)

 

الدوحة:29شوال 1434هـ 
الموافق:4/9/2013م


أ.د علي القره داغي                                            أ.د يوسف القرضاوي  

الأمين العام                                                        رئيس الاتحاد


اترك تعليق