القرضاوي: انقلاب مصر يحارب الإسلام

By :


أكد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي أن الأمة الإسلامية تعيش حربا ضروسا يشنها عليها أعداء الإسلام من مختلف الملل والاتجاهات، مشددا على أن الله تعالى وحده هو القادر على كشف هذه الغمة عن المسلمين مثلما حدث في غزوة الأحزاب بعدما تجمعت قبائل العرب من قريش وغطفان وناصرهم يهود بني قريظة وحاصرت المدينة المنورة 20 يوما؛ فأرسل الله عليها ريحا عاتية اقتلعت خيامهم ففروا هاربين.

وربط رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين في خطبة الجمعة من مسجد عمر بن الخطاب بالدوحة بين أحداث غزوة الأحزاب وبين ما يجري حاليا من أحداث على مختلف الساحات العربية والإسلامية، معتبرا ما يحدث حربا ضروسا تشنها مختلف الأطراف من غير المسلمين وممن يدعون أنهم من المسلمين.

وحول الأحداث في مصر، قال فضيلته "إننا اليوم في معارك، ليست تاريخية، كمعركة الخندق، لكنها معارك واقعية يشهدها المسلمون، وهذه المعارك كلها القاسم المشترك فيها هو الإسلام، فالذي يُحارب هو الإسلام الحقيقي، إسلام الكتاب والسنة، إسلام التوحيد والعبادة، إسلام الإيمان والأخلاق، إسلام أمة القرآن، أمة محمد عليه الصلاة والسلام، هذا الإسلام هو الذي يحاربه المحاربون".

وأضاف مستنكرا "تصوروا أن مصر تحارب الإسلام، مصر التي انتصرت منذ سنتين ونصف على الطغاة الظالمين الذين حاربوا الشعب والإسلام والحرية والكرامة، وحاربوا الأمة وحقوق الأمة، وانتصر الإسلام على هؤلاء في ثورة 25 يناير 2011، ثم لم يلبث العسكريون الذين حكموا مصر 60 عاما في عهد عبدالناصر والسادات وحسني مبارك، أن صمموا على أن يكيدوا للشعب كيدا، وزعموا أن الشعب اجتمع في ميدان التحرير وأبطل الانتخابات التي أتت برئيس مدني، لكن من يقول بهذا، ومن الذي أعطى هؤلاء الحق في ذلك، ظهر شخص واحد، وقال إن الشعب فوضه وأعلن خريطة طريق، وصدق الناس بعد أن تم الكذب عليهم".

وحول ما يجري في مصر من اعتقالات باطلة قال الشيخ القرضاوي إن "هناك افتراء على الله وعلى الناس، ليس هناك أي رحمة أو أي معرفة بقدر الناس، أو تقدير لحقوق البشر".

 

رابط الخطبة كاملة

http://www.youtube.com/watch?v=gJ7vZ3yDE_o&feature=youtu.be


اترك تعليق