الإعتكاف

By :

الدكتور زغلول النجار 

  الإعتكاف

الاعتكاف هو اللبث (أي الإقامة) في المسجد للتعبد، وهو من العبادات الإسلامية التي تتأكد فى شهر رمضان المبارك، وكان الغالب من إعتكاف رسول الله ﷺ في العشر الأواخر من شهر رمضان. والنية في الإعتكاف قد تكون شرطا أو ركنا، وعند من يعتبرها ركنا عليه أن ينوي بها قبل البدء في أداء هذه العبادة، والاعتكاف سنة مؤكدة، و قد تكون واجبة إذا نذرها المسلم. 
عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها: "أن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه بعده". 
ومكان الاعتكاف هو المسجد، ويفضل أن يكون المسجد الجامع حتى لا يضطر المعتكف إلى الخروج من معتكفه لأداء صلاة الجمعة، ومعتكف المرأة هو مسجد بيتها الذي أعدته لصلاتها، ولا يجوز لها أن تعتكف بغير إذن زوجها، ولو كان إعتكافها منذورا. ويمتد الاعتكاف من ليلة الحادي والعشرين من رمضان إلى ما بعد غروب شمس اليوم الأخير من هذا الشهر الفضيل، وإن استحب بعض العلماء البقاء في المسجد إلى ما بعد صلاة العيد. 
ويجوز قطع الاعتكاف (في غير حالة النذر) وتجديد النية عند العودة، ويشترط في الاعتكاف الإسلام، والتمييز، والطهارة، والصوم المفروض، والنية، ووقوعه فى المسجد، وألا يتكلم في أثناء الإعتكاف إلا بخير. ويباح للمعتكف الخروج من المسجد للضرورة كلما لزمه ذلك، ويبطل الاعتكاف بالخروج من المسجد عمدا لغير حاجة. 
ومن آداب الاعتكاف الاشتغال بطاعة الله تعالى من مثل الصلاة، والذكر، والصلاة على الرسول، وتلاوة القرآن الكريم وتدبر معانيه، ومدارسة السنة والفقه وغير ذلك من العلوم الشرعية، ومناقشة مشاكل الأمة الإسلامية وقضاياها المختلفة، على ألا يتكلم المعتكف إلا بخير. 
وافضل المساجد للاعتكاف هي كل من المسجد الحرام ثم المسجد النبوي ثم المسجد الأقصى ثم المسجد الجامع.
الدكتور #زغلولالنجار #فقهالصيام #الإعجازالعلمي #رمضان #الصوم #الصيام #التراويح #صلاةالقيام #صلاة_التهجد #الاعتكاف


اترك تعليق