القره داغي يمتدح جهود قطر الإنسانية والإغاثية والتعليم فوق الجميع يُطلق الحملة الرمضانية في 16دولة

By :

القره داغي يمتدح جهود قطر الإنسانية والإغاثية .. والتعليم فوق الجميع يُطلق الحملة الرمضانية في 16 دولة
أطلقت مؤسسة "التعليم فوق الجميع بقطر" يوم الثلاثاء 7مايو الجاري، الحملة الرمضانية الثانية والتي حملت شعار " لا تتركني ساعدني أتعلم"، وتهدف الحملة إلى جمع التبرعات لدهم برامجها التعليمية، وهي "علّم طفلاً"، و"أيادي الخير نحو أسيا"، و"الفاخورة"، وتُقدم هذه البرامج المساعدة للأطفال المحرومين من التعليم في مناطق النزاعات والمجتمعات الفقيرة في 16بلدا.
جاءت الانطلاقة الرسمية خلال مؤتمر صحفي عقده ممثل إدارة تنمية الموارد البشرية في المؤسسة السيد محمد جاسم النعمة بحضور الأستاذ الدكتور علي القره داغي الأمين العام للاتحاد ونائب رئيس المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث وعدد من وسائل الإعلام المختلفة.
وقال الأستاذ الدكتور علي القره داغي الأمين العام للاتحاد ونائب رئس المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث "نعلن عن انطلاقة هذه الحملة الرمضانية التي تدعم التعليم في مختلف دول العالم، مبيناً أهمية العلم والتعليم في ضوء الكتاب والسنة، وتمنى أن تُحقق الحملة أهدافها السامية في دعم الأطفال المحرومين من حق التعليم في كثير من دول العالم، وأفصح فضيلته أن الحملة الرمضانية التي تم إطلاقها في رمضان المنصرم قد بلغت ما حققته من مبالغ تُقدّر حوالي 23مليون ريال قطري، مؤكداً أنه ولله الحمد تم استثمارها في صالح تعليم الأطفال المحرومين".   
وامتدح القره داغي الجهود الإغاثية التي تقدمها قطر على أساس العمل الإنساني وإرساء التكافل والرحمة دون النظر لاعتبارات أخرى، معتبراً جهود قطر مباركة في هذا المجال، وهي قائدة المبادرات الإنسانية والتنموية في الدول المحرومة والمحتاجة.
وأثنى فضيلته خلال حديثه دور مؤسسة التعليم فوق الجميع الإنساني، كما بّن أهمية برامجها في إحداث تغيرات كبيرة في المجتمعات المستهدفة، وذلك في سياق نشر العلم ودعم مشروعات ريادة الأعمال والمشروعات الصغيرة في برامجها التدريبية والتأهيلية.
وقدّم السيد محمد جاسم النعمة جملة من المشاريع التي تقوم بها مؤسسته في مجال تعليم الأطفال والتي استهدفت مشروعات في دول العراق، ومالي، وباكستان، والصومال، وقطاع غزة، بالإضافة إلى مشروع "المستقبل الديناميكي" للمنح الدراسية.
وأوضح النعمة أن "مؤسسة التعليم فوق الجميع" تسعى إلى تشكيل حركة عالمية تُسهم في التنمية البشرية والاجتماعية والاقتصادية من خلال توفير التعليم النوعي، والتركيز على فئات الأطفال والشباب والنساء الذين يواجهون عوائق كالفقر، والنزاعات، والكوارث، أملاً في تمكينهم ليصبحوا أفراداً فاعلين في مجتمعاتهم".
والجدر بالذكر أن مؤسسة "التعليم فوق الجميع" تأسست في العام2012م، ومنذ تأسيسيها أطلقت العديد من المبادرات والحملات الإنسانية.


اترك تعليق