أبو حذيفة.. من الجامعة إلى صانع عبوات ناسفة لـ"جبهة النصرة"

By :

صرح أبو حذيفة الشاب الذي ترك جامعته لينضم إلى مقاتلين إسلاميين يواجهون ميليشيات بشار الأسد في محافظة حلب بأن الثوار لا يملكون قاذفات صواريخ، لكن يمكنهم صنع عبوة ناسفة من أي شيء متاح.

وأشار أبو حذيفة إلى صاروخ روسي قديم الصنع موضوع على شاحنة "بيك آب" صغيرة، وقال: "أوصِلُ شريطين ببطارية السيارة، وعندما يحدث الاحتكاك.. بوم! (في تقليد لصوت الانفجار)".


وقد انضم أبو حذيفة (24 عامًا) المولود في بلدة مارع في ريف حلب الشمالي إلى جبهة النصرة الإسلامية، ويقول: "لا أكره الولايات المتحدة أو الغرب.. كل ما أريده هو أن يرحل الأسد عن بلادي، ويتوقف عن قتل الناس، لهذا انضممت إلى النصرة".


وكانت هذه الجبهة مجهولة قبل بدء النزاع السوري قبل 21 شهرًا، لكنها اكتسبت دورًا متناميًا على الأرض، وتبنَّت غالبية التفجيرات التي استهدفت مقار أمنية وعسكرية.


من جانب آخر، قال أطباء من الجمعية الطبية السورية: إن قوات الأسد تستخدم مادة "أيجنت -15" التي قد تصيب الإنسان بالشلل ضد الشعب السوري.


وبعدما تحدَّث الأطباء إلى شهود عيان وضحايا الهجوم الأخير بالغاز في حمص أوضحوا أن أعراض الإصابة بالغاز المجهول الذي انبعث من قنابل أسقطتها طائرات حكومية على حي البياضة في حمص - تشير إلى أن هذه القنابل كانت تحتوي على مادة "أيجنت-15"، لكن الأطباء شددوا على أنهم لا يمكن أن يثبتوا هذا الاستنتاج بدون إجراء اختبارات.


وتابع الأطباء أن أعراض الإصابة بالمادة السامة ظهرت مباشرة، حيث قال الضحايا: إنهم رأوا غازًا أبيض وقاموا باستنشاقه، وبعد ذلك واجه المصابون صعوبة في التنفس وفقدوا رؤيتهم وقدرتهم على الكلام، كما شعروا بالغثيان، وأصيبوا في النهاية بالشلل.


اترك تعليق