الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد على أن من مبادئه الثابتة رفض التطبيع مع المحتلين والتنازل عن القدس وبقية الأراضي المحتلة تحت أي غطاء كان، ومن أي دولة كانت، محذراً من الآثار الخطيرة للتطبيع على قضيتنا الأولى.

By :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

يؤكد على أن من مبادئه الثابتة رفض التطبيع مع المحتلين والتنازل عن القدس وبقية الأراضي المحتلة تحت أي غطاء كان، ومن أي دولة كانت، محذراً من الآثار الخطيرة للتطبيع على قضيتنا الأولى.

ويندد أيضاً بأي محاولة لضم أي أرض محتلة (الجولان ونحوها) للمحتلين.

ويطالب الأمة الإسلامية بالوحدة التي تحمي الأمة من التنازل والفشل.

يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بألم وقلق شديدين ما يجري حول قضيتنا الأولى القدس وفلسطين المحتلة، والاعتراف بالجولان أرضاً للمحتلين، ومن الجلوس مع رئيس الكيان المحتل في وارسو، واستقباله في بعض الدول العربية والخليجية، ثم ما يجري تحت غطاء الرياضة في قطر وغيرها.

كل ذلك يحدث مع المحتل الصهيوني الذي يزداد ظلماً وطغياناً وبغياً وعدواناً على الشعب الفلسطيني ، في القدس الشريف، وفي غزة والضفة وغيرها، بل يسعى بكل قوته لإغلاق المسجد الأقصى، والضم "القانوني" للجولان المحتلة، ولبناء المزيد من المستوطنات داخل الأراضي المحتلة.

أمام هذه الهرولة العربية والخليجية ومحاولة التطبيع مع العدو المحتل، يرى الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أن من واجبه توجيه النصح للجميع، وأن يبين الموقف الشرعي لأي دولة كانت.

فقد أثنى الاتحاد على مواقف قطر المشرفة تجاه القضية الفلسطينية ودعمها لغزة، وتجاه المظلومين في العالم العربي، لكنه ينكر اليوم أن يحدث هذا التطبيع الرياضي على أرض قطر مع المحتلين الصهاينة،

 فكل ما يؤدي إلى التطبيع مع المحتل فهو عمل غير جائز شرعاً وعقلاً .

}وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ{

 

الأمين العام                                          الرئيس

أ.د. علي القره داغي                              أ.د. أحمد الريسوني


اترك تعليق