القرضاوي لـ"جمعة": شباب كرداسة "أطهار".. وكلامك تخريف وتحريف

By :


 

أكد الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، أن كلام مفتي مصر السابق علي جمعة عن شباب كرداسة خرافات.


وقال القرضاوي تعليقا على وصف جمعة لأهالي كرداسة بـ "الأوباش": "ما كانت منابر المسلمين أحوج إلى أن تتنزه عن ذلك السباب، وما كانت أجدر أن تتطهر من هذا التعدي، ولكنه الرفق الذي أخذ الشيخ جمعة على نفسه أن يلتزم به"!! مبديًا دهشته من اتهامه لأهالي كرداسة "ظلمًا وعدوانًا، دون أن تنتهي التحقيقات القضائية، أو تظهر الأدلة الجنائية؛ ولكنه قام بدور النيابة والمحكمة والشرطة في آن واحد!".


وتابع: "بل أكثر المحللين السياسيين يرون مقتل هذا اللواء (فراج) كان بيد الشرطة، فيما يطلق عليه (النيران الصديقة)، بالعمد أو بالخطأ!! وهو ما قواه تقرير الطب الشرعي، الذي تحدث عن قرب المسافة التي أطلق منها النار عليه، والمستوى الأفقي لجهة إطلاق الرصاص، بما يخالف ادعاءات الشرطة، وهو التقرير الذي تسبب في إقالة بعض المسؤولين في الطب الشرعي".


وامتنع القرضاوي عن التعليق على سخرية جمعة منه بأنه مصاب بـ"الزهايمر"، وقال إن جماعة "يلوث عقول الناس بالخرافات"، بعد أن اعتبر أن اللواء فراج "قتل غيلة، جاد بنفسه لأنه تكلم بكلمة حق عند سلطان جائر".
وقال : "هكذا قال الرجل .. وأنا أعجب من جرأته على الله، وعدم حيائه من الناس، يريد أن يلصق العنف بأهل كرداسة، وأمثالهم من معارضي الانقلاب، فيقلب الآية، ويخنق الدليل، ويذبح الحقيقة. 

وأوضح أن جمعة "جعل من هذا اللواء ومن معه من الجنود المدججين بالسلاح، الذين تحميهم المدرعات على الأرض، وتحرسهم الطائرات في السماء، ويشاركهم في اقتحامهم تشكيلات جنود النخبة، من القوات الخاصة، من أصحاب التدريبات القتالية العنيفة هم الطرف الضعيف، الذي وقف بشجاعة ليقول للطاغية الظالم: اتقِ الله"!!.


وأشار إلى أن "الوقع قد كذبه، عندما عجزت شاشات الإعلام الحكومي مع حليفاتها من القنوات الخاصة أن تظهر تصديًا من أهل كرداسة لقوات الجيش والأمن، أو تظهر مسلحين يطلقون النار على المقتحمين، وفقا لصحيفة المصريون.


وقال: "هؤلاء الذين وصفتهم بالأوباش، هم طلائع هذا الوطن، وخيرة شبابه، وزهرة هذا المجتمع، وأطهر أبنائه، ليسوا أصحاب الليالي الحُمْر، من عباد الشهوات المحرمة، أو العلاقات الآثمة، ليسوا ممن لعبت برؤوسهم الكؤوس، أو أسرت قلوبهم الغواني، أو غيبت عقولهم المخدرات، من الذين كنت تعلمهم في دروسك يا شيخ جمعة: أن الولي قد يزني، ويشرب المخدرات، ويتاجر في الحشيش، وأن هذا لا يقلل من ولايته"!


اترك تعليق