حكمتيار يدعو لانتقال سلمي للحكم بأفغانستان

By :

عيم الحزب الإسلامي الأفغاني قلب الدين حكمتيار إلى "انتقال سلمي للحكم"، مشيرا إلى أن حزبه مستعد للمشاركة في العملية السياسية حال خروج قوات  الاحتلال بالكامل من أفغانستان.

وعبر حكمتيار في تصريح لصحيفة "ديلي تلجراف" البريطانية نشرته اليوم الثلاثاء، عن مخاوفه من انحدار البلاد إلى الفوضى بعد انسحاب القوات الأجنبية بقيادة الناتو بصورة تشبه ما أعقب الانسحاب الروسي من أفغانستان في الثمانينيات.

وتقول الصحيفة إن حكمتيار، الذي أجريت معه المقابلة من موقع سري، بدا في أجوبته أشبه بمراقب انتخابات من الأمم المتحدة وليس أمير الحرب المعروف، إذ يدعو في إجاباته إلى "انتقال سلمي للسلطة " ويطالب بـ "انتخابات حرة وعادلة" قائلا إن من يفوز بأغلبية الأصوات فيها يجب أن "يقبل به الجميع".

وأشارت إلى أن حكمتيار أكد أن الحزب الإسلامي الذي يرأسه مستعد للمشاركة في الانتخابات الرئاسية الأفغانية عام 2014 ، مشترطا "الانسحاب الكامل للقوات الأجنبية وإقامة انتخابات يمثل فيها جميع الأطراف على قدم المساواة".

وشن أمير الحرب الأفغاني هجوما على بريطانيا وعلى الأمير هاري الذي يقضي خدمته قائدا لمروحية مع القوات البريطانية في إقليم هلمند متهما إياه بأنه يسعى بمجيئه إلى أفغانستان "لقتل الأفغان الأبرياء واصطياد المجاهدين بصواريخ مروحيته".

وقال إن بريطانيا تورطت "في نزاع وحشي غير عادل ولا فائدة منه لمجرد إرضاء أمريكا. فالبريطانيون لم يجنوا أي شيء سوى فقدان الدماء والثروة".

وأضاف "أنا لا أفهم كيف يوافق البريطانيون على أن يُرسل أبناؤهم إلى موت محقق من أجل إرضاء الجنرالات الأمريكيين".

ولفتت الصحيفة إلى أنها لم تجر المقابلة مع حكمتيار وجها لوجه بل أرسلت الأسئلة له وأجاب عليها عبر شريط فيديو مصور بعد 3 أسابيع من إرسالها.

وقد قضى حكمتيار الأحد عشر عاما الماضية مختفيا عن الأنظار، إذ يعتقد أنه لعب دورا أساسيا في مساعدة أسامة بن لادن على الهرب من جبال تورا بورا بعد انهيار طالبان في عام 2001.

ونجا حكمتيار من محاولة اغتيال قامت بها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، ويعتقد أنه العقل المدبر وراء الهجمات ضد القوات الأمريكية والبريطانية في أفغانستان في السنوات القليلة الماضية.


اترك تعليق