العودة لا يستبعد تسريب الكيماوي بسوريا لمجموعات مقاتلة

By :

مجددا دعوته لعدم الذهاب الى سوريا  العودة لا يستبعد تسريب الكيماوي بسوريا لمجموعات مقاتلة 

 أكد الدكتور سلمان بن فهد العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين أن من غير المستبعد أن يكون النظام السوري بأجهزة استخباراته قد يكون سرّب جزءاً من سلاحه الكيماوي إلى بعض المجموعات المقاتلة داخل سوريا من أجل إلصاق التهم بهم، ما يدفع العالم للإحساس بالخطر من هذه المجموعات، خاصة في ظل وجود تقارير تشير إلى تسريبها لليمن.

 وقال في جلسة معايدة في مدينة بريدة إن هناك تقارير تشير إلى وصول أسلحة كيماوية لليمن، أي خارج الحدود السورية، في ظل الوضع الأمني القائم، إلى جانب إمكانية، اختراق النظام السوري المدجج بأحدث التقنيات الاستخبارية، لبعض المجموعات المقاتلة. 

السفر إلى سوريا

وأضاف العودة أن تعاطف الشباب مع ضد المجازر التي يرتكبها النظام السوري بحق شعبه معنى نبيل، إلا أنَّ عملية دفع هذه المعاناة ليس بمقدور الآحاد والأفراد، بل قد يزيدها هذا التوجه تفاقماً، مجدداً بذلك دعوته لعدم سفر الشباب للقتال في سوريا، ضد نظام بشار الأسد، مؤكدا أن هذا الدعوة كان قد وجهها للشباب  إبان الحرب في أفغانستان والعراق والشيشان، على الرغم من الهجوم الشديد الذي تعرض له.

وأوضح أن هناك عدة اعتبارات تؤيد هذا الرأي أبرزها أن قضية الشعب السوري محلية، والتدخل فيها من شأنه أن يُعطي مبررات إعلامية تدفع العالم لتغيير موقفه من النظام السوري، بالإضافة إلى أن التوجهات المختلفة لدى الشباب قد تسبب ارتباكا.

 تجربة العراق

وقال "كنت أحذر الشباب من السفر للعراق، وهو ما أدين لله به، وتعرضت وقتها لهجوم شديد من بعض الأطراف"، متسائلاً "ما المصلحة؟ وهل المقصود أن يذهب الناس إلى هناك ويتم تصفيتهم؟".

وأضاف العودة "أقول لأبنائي اسمعوا هذا الرأي، وليس ضرورياً أن تقبلوه أو يغير وجهة نظركم، ولكن كرأي أخ محب وناصح لكم"، مشيراً إلى أن البعض قد يذهب بروح قيادية زائدة وآخرين من صغار السن دون خبرة وليس لديهم ما يضيفونه للموقف.

واعتبر أن اندفاع آلاف الشباب من البيوت والمدارس والحلقات خاصة مع تيسر أسباب الخروج والدخول، بالتأكيد سيسبب مشكلة، مشيرا إلى أن القصة ليست مقصورة على مجرد استشهادهم ولكن هناك أبعاد كثيرة يجب أن تراعى.

وتساءل "ما الذي تغير في العراق بعد سقوط صدام ومجيء الأمريكان وسفر الجهاديين؟ وهل أصبحت العراق أكثر تأهيلاً وقابلية لقيام الدولة الإسلامية؟"، مشيراً إلى أن "المشكلات تفاقمت وظهرت الفتن والطائفية والخلافات التي هي أبعد عن روح الدولة الإسلامية وليست أقرب".

الدولة الإسلامية

وقال "الدولة الإسلامية ليست فقط في قتال أو جيش"، مشيراً إلى أن تركيا ـ كنموذج ـ استطاعت أن تغير من مجريات الأمور بعد زمان طويل منذ أيام نجم الدين أربكان -رحمه الله- الذي أسقطوه، وسجنوه وحكموا عليه، ثم جاء أردوغان بعده، ونجح وأسقطوه، ثم حكموا عليه باعتزال العمل السياسي سنوات، قبل أن يعود للعمل مرة أخرى ويحظى بالسلطة في هدوء، ويحقق نجاحا اقتصاديا كبيرا لبلاده.

وأضاف "حينما تذهب إلى تركيا تجد نسبة غير قليلة من الشعب لا يحبون أردوغان أو حزب العدالة والتنمية ولكن يحبون النظافة والرقي والتطور الاقتصادي والتعليم الجيد الذي حققه".


اترك تعليق