التفقه في المقاصد من أعظم الفضائل و أعلى المنازل

By : أ . د أحمد الريسوني

 

 

التفقه في المقاصد من أعظم  الفضائل وأعلى المنازل.

قال تعالى {يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ}، وقال عليه الصلاة والسلام: «مَن يُــرِدِ اللهُ به خيرا يُفَقِّهْهُ في الدين».

والتفقه في الدين درجات ومقامات، بعضها أعلى من بعض:

-فأدناها: معرفة ما قال الله تعالى، وما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم،

-وفَوقَها: فهمُ كلام الله وكلامِ رسوله وما فيه من معان وأحكام،

 وأعلاها: معرفةُ مقاصد الشريعة وحِكَمها. وهي التي سماها بعض العلماء (فقهَ الفقه).


اترك تعليق