الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يقول : تكرار جرائم الحرب، وأسلحة الدمار الشامل في سوريا سيظل وصمة عار في جبين أصحاب القرار في هذا العصر.

By :

أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الجريمة المروعة التي قام بها النظام السوري الذي يستمر في انتهاكاته  مستخدما الأسلحة الكيماوية المحرمة دوليا  في دوما غير مبال بأي  احترام لإنسانية الإنسان وحرمة سفك دمه، وأن النظام وأعوانه تجاوزوا كل حدود الإنسانية، ولذلك ستظل هذه الجرائم وتكرار أسلحة الدمار الشامل وصمة عار في جبين كل من ساهم أو سكت عنها.  وقال فضيلة الأمين العام للاتحاد  د. علي محيي الدين القره داغي إن هذه الجريمة  التي ارتكبت مؤخرا من استخدام الأسلحة الكيماوية إذا أفلتت من العقاب الدولي فإن النظام الظالم وأعوانه لن يتوقفا عن تكرارها وسوف يسقط مزيد من الضحايا وتستمر وصمة العار في جبين الإنسانية التي  لم يعد الظالمون يأبهون من ارتكاب مثلها مخالفين بذلك كل الأعراف والقوانين الدولية.. واستنكر الأمين العام ما يحدث من صمت دولي سوف يشجع هؤلاء الظالمين على الاستمرار في إجرامهم مستخدمين كل الأسلحة المتاحة ضد الآمنين من الشعب السوري.. ودعا لوقفة دولية  وشعبية عاجلة ضد هذه الانتهاكات التي لا ترضي ضمير الإنسانية بأي حال من الأحوال.. قال تعالى: وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا ﴾ النساء (93)

 


اترك تعليق