ترجمة لمقابلة محامي الدكتور طارق رمضان

By : طارق رمضان

ترجمة لمقابلة محامي الدكتور طارق رمضان

في أول تصريح صحفي : المحامي الجديد لطارق رمضان يقلب الطاولة على الاعلام والعدالة الفرنسية.

"لقد نشر هذا الفيديو والمسجل من قبل موكلي طارق رمضان قبل اعتقاله وبموافقته، وهو دليل على أنه توقع  ما سيحدث وأن قضيته لن تعالج بالشكل المناسب.

بعد أن قام محامو المتهمات بجعل القضية قضية اعلامية وبإعطاء معلومات مغلوطة ومدلسه فقد قمت اليوم، وطبقا للقانون، بمطالبة النائب العام بإصدار بيان صحفي من أجل وضع حد لهذه التصرفات، وباستفادة موكلي من حق البراءة الأصلية.

بعد اطلاعي على ملف المدعيتين الأساسيتين يظهر جليا أنهما تكذبان وتتناقضان، والتحريات التقنية أثبتت كذب وتناقض إدعاءاتهما، مما جعلني أطالب النائب العام بالتدخل.

اذا لم يتدخل النائب العام سنقوم نحن محامو طارق رمضان بتحمل مسؤوليتنا، فلا يعقل ان يحاسب موكلنا في وسائل الاعلام بعيدا عن المسار الطبيعي للقضاء.

كل الصحفيين لا علم لهم بتفاصيل الملف، بالإضافة الى كون القانون لا يسمح الا للنائب العام بالكلام في القضية، وحتى المحامون والقضاة هم ملزمون باحترام اسرار الملف.

فليكن الأمر واضحا جدا، موكلي يؤكد وينكر وجود أي علاقة جنسية مع المدعيات.

لا يمكن بأي حال اعتبار شهادة المدعيات دليلا على صدقهن، فالعامل الوحيد الذي يجعل كلامهن صادقا وموكلي مذنبا هو توافق الأدلة المادية في الملف مع ادعائهن، فالوزير الحالي " جيرار داغمانان" متهم بتهمتي اغتصاب تجري فيهما تحقيقات، فهل يمكن اعتباره غير برئ؟.

يجب ان نكون واضحين، التحقيقات لم يقم بها قضاة التحقيق بل هي تحقيقات ابتدائية، وقرار قضاة التحقيق بوضع موكلي قيد الحبس الاحتياطي تم بطريقة سريعة جدا.

هذا سير شكلي للعدالة، فوضع المتهم قيد الحبس الاحتياطي لمدة يوم او يومين امر طبيعي من اجل فتح التحقيق، والسماح لمحاميه بالدفاع عنه، لكن ان تتجاوز المدة شهرا بتعليلات واهية  فلا.

لم تم التعامل مع الملف بطريقة سريعة جدا؟ مع كون العناصر الأولية تنقض كلام المدعيات.

 

لو أخذنا كلام آخر المدعيات "ماري" هل يعقل أن تحمل هذه المرأة تسع مرات حقيبتها لتسافر الى باريس وبروكسل ولندن لتتعرض الى اغتصاب من طرف نفس الشخص وبطريقة موغلة في العنف؟. وتدّعي انها لم تكن تدري ان هذا كان اغتصابا حتى حكته للشرطة !!

لو أخذنا كلام المدعية "هندة عياري" التحقيقات التقنية اثبتت ان هاتفها المحمول وحاسوبها لا يحملان أي أثر لتواصل مباشر مع طارق رمضان، لتتعلل بعدها بالقول انها أعطت كلمة سر حسابها على الفايسبوك لطارق رمضان، وبأنه قام بمحو كل الرسائل.

الكل يعرف المدعية ماري لانها جزء من قضية كارلتون مع دمينيك ستروتسكان (المدير السابق لصندوق النقد الدولي المشهور بفضائح الاغتصابات)، واطلعت على ملف القضية، حيث حكم القضاة بان مصداقية هذه المدعية محل شبهة.

لا يوجد أي دليل قدم من طرف المدعيات، وعلى فرض صحة هذه الأدلة، فإنها لا تثبت أي دليل على جريمة اغتصاب او علاقة جنسية.

المدعية التي اسمها ماري، اتصلت شخصيا أُختها في شهر سبتمبر 2014- اثناء قضية الكارلتون- بطارق رمضان وحذرته بان اختها ماري تحول وضع فخ له مع احد المصورين كما حاولت فعل ذلك مع المدير السابق لصندوق النقد الدولي، وحصلت لقاء الصور على أموال من مجلة Closer.

وأخبرته اخت المدعية بان اختها ماري من قبل باعت عذريتها لأحد اكبر المسؤولين السامين في الإمارات العربية المتحدة.

أخ هذه المدعية ماري اتصل بي شخصيا (المحامي) مبديا استعداده الشهادة امام المحكمة فيما قالت له اخته، وإعطاء عناصر جديدة تخص القضية.

كل ما نطلب كمحامين لطارق رمضان هو: هل يحق  اليوم في فرنسا ان يستفيد موكلنا من مبدأ البراءة الأصلية ؟!

ماهذه الصورة التي تقوم العدالة الفرنسية بإرسالها للعالم، بأن مجرد الإدعاء عليك، وبدون أدلة، يعتبر سببا كافيا لرميك في السجن ؟!

يجب أن نعرف بان السيد طارق رمضان يمر بمعاناة صحية، وبأن تسعة أطباء من بينهم أربعة فرنسيون أكدوا بانه يعاني من مرض دماغي يصيب الأعصاب وهو في مرحلة متقدمة.

طبيب السجن كتب شهادة طبية توكد بان الحالة الصحية لموكلي لا تتناسب والتوقيف والحبس.

 

في مقابله محكمة الاستثناء بباريس عينت خبيرا، التقى بطارق رمضان عشرين دقيقة واطلع على بعض الوثائق الطبية، وهذا دون التواصل مع أي من أطباء طارق رمضان، ليحكم بانه يمكن ان يبقى رهن الحبس الاحتياطي.

الفريق الطبي للسجن يرى بأن حالته الصحية مقلقة وبأنه يجب نقله من السجن.

منذ 28 فيفري، عينت المحكمة طبيبين خبيرين من اجل إعطاء تقرير قبل 30 من شهر مارس، اليوم هو 15 مارس ( يعني مرت نصف المدة ) ولم يتنقل هذان الطبيبان بعد  لإنجاز هذا التقرير، فمتى؟.

في هذه الحالة، يحق لموكلي ونحن فريق الدفاع عن طارق رمضان ان نقول بأن المعالجة القضائية غير مناسبة

تخيلوا محامي المدعيات في المحكمة يقول عن التقرير الطبي وعن الطبيب الذي كتبه "هذا الطبيب المدعو فريد" تلميحا ‏لانه يشكك في مصداقية التقرير لأن صاحبه طبيب عربي!، ماهذه الاستهانة بعقول البشر، هل يقال كلام كهذا فقط لكون طبيب السجن عربي ومسلم ؟!

لماذا هذا الكيل بمكيالين،

موكلي ‏الذي لم تثبت عليه الإدانة في السجن منذ أزيد من شهر والوزير الحالي المتهم بقضيتي اغتصاب، واحدة تحت الاكراه، والأخرى تحت الإسكار أو التخدير ينعم بالحرية ؟؟

المدعية الأخرى  "كريستال " تقول بأنها اغتصبت سنة 2009 بمشاهد عنف فضيعة، ولا توجد اي شهادة طبية تثبت ذلك.

تقول انها حينما نزلت من الغرفة بعد الاغتصاب كان موظفو الاستقبال يضحكون، هل يعقل كلام مثل هذا ؟

انا لا أقول بان القضية مؤامرة، و موكلي لم يقل ذلك أبدا.

لقد طلب المحققون من المدعية كريستال عما اذا كانت على اتصال مع المدعية الثانية "هندة عياري " فنفت ذلك،

ولما أكدت التحقيقات التقنية ( سجلات الهاتف ...) أكدت انها كذبت، لتستدعي من جديد وتغير كلامها قائلة انها كانت على اتصال مع المدعية الثانية، والغريب ان احدا لم يتساءل عن سبب كذبها ؟! وعن وجود أربعة ارقام مشتركة بينهما.

طارق رمضان، ونحن محاموه لا نطالب بشيء سوى ان يتم التعامل مع موكلي باحترام القانون دون زيادة او نقص.

دعوا العدالة تأخذ مجراها على شرط ان تكون الإجراءات عادلة.

 

هناك العشرات من النساء اللواتي اتصلن بي، وسأعرض شهادتهن على القضاء، واكدن على ان شخصيته وعلاقته مع النساء مناقضة لما تدعيه المتهمات.

ان ما يتعرض له طارق رمضان محاكمة غير عادلة.

نحن نعرف ان شخصية طارق رمضان تسبب نوعا من الاستقطاب، وتسبب نوعا من الهيجان واللغط، فتصرفات بعض محبي او كارهي طارق رمضان قد تكون مفهومة، وان لم تكن مبررة.

المدعية كريستال اعترفت امام المحققين بأنها انشات حسابات وهمية باسم طارق رمضان، وبأنها نشرت منشورات وهمية على هذه الحسابات، في ظل اعتراف مثل هذا كيف ننتظر من محبي طارق رمضان ان لا تكون ردود افعالهم قوية.

ان حق موكلي في مبدأ البراءة الأصلية قد تعرض للانتهاك.


اترك تعليق