رأي العلّامة القرضاوي في الاحتفال بذكرى المولد النبوي

By :

أكد فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين أنه لا بدعة في الاحتفال بذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، إن كان الاحتفال من أجل التذكير بسيرته العطرة وشخصيته العظيمة ورسالته الخالدة.

وشدد القرضاوي على أن الانتساب لأمة محمد يكون باتخاذ أخلاقه وهديه أسوة وقدوة.

وجاء على حساب فضيلته بـ "تويتر": "إذا جعلنا ذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم لتذكير الأمة بسيرته العطرة، وشخصيته العظيمة، ورسالته الخالدة التي جعلها الله رحمة للعالمين؛ فأي بدعة في هذا وأية ضلالة؟!
إنما تستحق الأمة الانتساب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ؛ عندما تتخذ من أخلاقه وهديه أسوة وقدوة كما قال تعالى: {لَّقَد كَانَ لَكُم فِي رَسُولِ للَّهِ أُسوَةٌ حَسَنَة} .

 

 

إذا جعلنا ذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم لتذكير الأمة بسيرته العطرة، وشخصيته العظيمة، ورسالته الخالدة التي جعلها الله رحمة للعالمين؛ فأي بدعة في هذا وأية ضلالة؟!
— يوسف القرضاوي (@alqaradawy) 30 نوفمبر، 2017

إنما تستحق الأمة الانتساب إلى محمد صلى الله عليه وسلم ؛ عندما تتخذ من أخلاقه وهديه أسوة وقدوة كما قال تعالى: {لَّقَد? كَانَ لَكُم? فِي رَسُولِ ?للَّهِ أُس?وَةٌ حَسَنَة} .
— يوسف القرضاوي (@alqaradawy) 30 نوفمبر، 2017

وانقسم أهل العلم في مسألة جواز الاحتفال بذكرى المولد النبوي الشريف بين من يرى فيها تعارضاً مع ما جاء في الكتاب والسنة وأنها فعل مستحدث يدخل في باب البدع التي نهانا الرسول صلى الله عليه وسلم عن إتيانها وأخبرنا أن عقوبتها النار، وبين من يرى فيها بدعة حسنة لا تخالف الكتاب والسنة والإجماع، وأن لا حرج في الاحتفال بها لتذكُّر الرسول صلى الله عليه وسلم واستحضار مساره الفكري والدعوي، واستكشاف سيرته النبوية العطرة.


اترك تعليق