الاتحاد يندد بالتفجيرات الدامية في بيروت والتفجيرات المتتالية في العراق

By :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بالتفجيرات الدامية في بيروت والتفجيرات المتتالية في العراق، وأي تفجير يوجه نحو المدنيين، ويؤكد على احترام كرامة الانسان، وحرمة الدم المسلم، ويحذر من الاحتراب الطائفي 

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بياناً يندد فيه بالتفجيرات الدامية في بيروت والتفجيرات المتتالية في العراق، وأي تفجير يوجه نحو المدنيين، ويؤكد على احترام كرامة الانسان، وحرمة الدم المسلم، ويحذر من الاحتراب الطائفي، وهذا نص البيان:

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلي آله وصحبه ومن اتبع هداه.

تابع الاتحاد بقلق بالغ نبأ التفجيرات التي حصلت في لبنان يوم الثلاثاء 18 نوفمبر والتي راح ضحيتها عشرات من القتلى والمصابين، مما يزيد حدة التوتر الطائفي في المنطقة. وتأتي هذه التفجيرات متزامنة مع ما يشهده العراق المجاور من تفجيرات وقتل على الهوية، أدت الى تعطيل صلاة الجماعة، وإغلاق كثير من مساجد أهل السنة في العراق. والاتحاد يستغرب التعاطي الإعلامي غير المتوازن مع أحداث المنطقة.

والاتحاد يؤكد ويدعو الى النقاط التالية:

1-  يستنكر الاتحاد استهداف الأبرياء، وتدمير المنشئات العمومية، والاعتداء على الناس في لبنان والعراق، فقد قرر تعالى خطورة قتل النفس }أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا{ ]المائدة: 32[ وقال {وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا}  ]سورة النساء: 93[ فالله الله في إراقة الدماء البريئة..

2-  يحذر الاتحاد كل المواطنين العراقيين واللبنانيين من مغبة الانسياق في الحرب الطائفية، بالقتل على الهوية، وتفجير السفارات أو تعطيل المساجد، مما لا يخدم إلا أعداء الأمة والوطن، فالطائفية شر مستطير على أهلها، وعلى الجميع.

3-  يدعو الاتحاد العقلاء من جميع الطوائف والأحزاب السياسية والمسؤولين الرسميين: إلى انتهاج أسلوب الحوار، وإلى  تغليب قيم التسامح وقبول الاختلاف من أجل حفظ كيان الأوطان، وصيانة كرامة المواطنين، وقطع الطريق على الفتنة الطائفية والأطماع الخارجية.

4-   يهيب الاتحاد بدول الجوار، لكل من لبنان والعراق وأصدقائهما في المنطقة إلى بذل المزيد من الجهود للحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة وتعزيز سيادة البلدين والبعد عما يمكن أن يفسر في أنه تدخل في شؤونهم الداخلية.

 }وَقُلِ اعمَلُوا فَسَيَرَى اللّهُ عَمَلَكُم وَرَسُولُهُ وَالمُؤمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الغَيبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُم تَعمَلُونَ{ ]سورة التوبة -105[

 

الدوحة:  20 محرم 1435                       

الموافق:24/11/2013م

أ.د علي القره داغي                                            أ.د يوسف القرضاوي  

الأمين العام                                                        رئيس الاتحاد


اترك تعليق