هيئة كبار العلماء تهاجم الاتحاد العالمي وعلماء ومشايخ يردون

By : فثسف

عربى21- عطية أبوالعلا

شنت هيئة كبار العلماء أعلى هيئة دينية في المملكة العربية السعودية، أمس الخميس، هجوما لاذعا على الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "مؤسسة غير حكومة"، من خلال بيان حذرت فيه مما أسمتها "الاتحادات التي تصنف نفسها على أنها علمية".

 

وأوضح البيان أنه يقصد بالأساس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، الذي يرأسه الدكتور يوسف القرضاوي، وهو اتحاد قالت عنه الهيئة التي جرى تحجيم دورها ونفوذها مؤخرا بأن فكرته مبنية بالأساس "على أفكار حزبية وأغراض سياسية" على حد وصف البيان.

وجاء في نص البيان الذي نشرته وكالة الأنباء السعودية: "حذرت الأمانة العامة لهيئة كبار العلماء من خطر الاتحادات التي تصنف نفسها على أنها علمية، وهي بالأساس قامت على أفكار حزبية، وأغراض سياسية، ولا تمت للعلم والعلماء بصلة".

وقال البيان إنه من خلال رصدنا لما يصدر عن هذه الاتحادات، لا سيما ما يسمى بـ "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين"، "لاحظنا أنه ينطلق من أفكار حزبية ضيقة، مقدماً مصلحة حركته على مصلحة الإسلام والمسلمين، وكان لهذا الاتحاد دور في إثارة الفتن في بعض الدول الإسلامية والعربية على وجه الخصوص".

ونصحت الهيئة في بيانها الجميع، "ولا سيما طلبة العلم بالابتعاد عن الانتساب إلى هذه الاتحادات، كما ننصح طلبة العلم في المملكة العربية السعودية بعدم الانتساب إلى أي اتحاد أو مجمع غير معتمد من الدولة".

اقرأ أيضا : التدين السلفي إلى أين بعد تحول السعودية وفشل نماذج سلفية؟

 

 وفي معرض رده على هجوم الهيئة على الاتحاد العالمي يرى الداعية السلفي الشيخ محمد عبد المقصود أن الهيئة "أصبحت اليوم مطية للحكام  يهاجم بها الحكام كل من يعارضهم"، وقال موجها كلامه لهم: "لن نؤمن لكم قد نبأنا الله من أخباركم".

 

وعن دوافع الهجوم من الهيئة على الاتحاد يرى الشيخ عبد المقصود في حديث مع "عربي21" أن السبب الرئيس هو أن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يقف إلى جانب الشعوب ومشاكلها وثورات التحرر ولا تسبب فتاويه أي إشكال بخلاف الفتاوى التي تراجعت عنها الهيئة وكانت تمسكت بها عقودا كالموسيقى وغناء المرأة أمام الرجال والولاء والبراء.

وأكد أن الهدف من هذا هو الاتحاد الذي يقف إلى جانب شعوب الأمة والمستفيد الأول هم الحكام وحدهم.

بدوره يرى أستاذ علم مقاصد الشريعة الإسلامية الدكتور وصفي عاشور أبوزيد أن الهيئة ليست إلا "مجرد ذراع من أذرعة الحكم في المملكة ولا تستطيع أن تغرد خارج سياسية الحكم فيها".

 ويؤكد أبو زيد أن هجوم الهيئة يأتي في إطار "الهجمة العالمية الشرسة


اترك تعليق