ابتزاز مسلمي القرم للحصول على الجنسية الروسية وتهديد بحظر المجلس الوطني للمسلمين

By :

صرَّح زعيم تتار القرم "مصطفى جميلوف” لراديو "صدى موسكو” بأن السلطات الروسية تحاول شق الصف الوطني بين "تتار القرم”.

وذكر "جميلوف” أن العديد من تتار القرم يتعرضون للابتزاز والتهديد بالطرد من عملهم في حالة عدم اعترافهم بالسلطات الحالية، وأن العديد من تتار القرم يترددون في طلب الحصول على الجنسية الروسية.

وصرح أيضًا أنه بنص القانون الأوكراني في حالة عدم وجود نص كتابي بأن المواطن لا يريد الجنسية الأوكرانية، ويريد الحصول على الجنسية الروسية وينبذ الأوكرانية، ففي هذه الحالة وبعد انتهاء الأزمة يمكنه العودة مرة أخرى للجنسية الأوكرانية، وترك الروسية.

وصرح أيضًا بأنه يجب على الجميع التكاتف وعدم الخضوع لمثل هذا الابتزاز، ويوجد القليل ممن تركوا جنسيتهم بسبب مصالح شخصية، وقد أرسلت "روسيا” العديد من المبعوثين الإسلاميين من جميع أنحاء روسيا؛ مثل: تتارستان، وبشكيريا، والشيشان، لحثهم على تغيُّر جنسيتهم إلى الروسية، ولكن دون جدوى.

كما وهددت السلطات الروسية الحاكمة لشبه جزيرة القرم بحظر المجلس الوطني لمسلمي القرم.

 فقد بدأت النيابة العامة في شبه جزيرة القرم، تحقيقا بحق المجلس الوطني ، بذريعة المظاهرات التي جاءت احتجاجا على منع زعيم مسلمي التتار، "مصطفى عبد الجميل قرم أوغلو"، من الدخول إلى شبه الجزيرة التي انفصلت عن أوكرانيا بقرار أحادي الجانب وانضمت إلى روسيا.

وأبلغت المدعية العامة، "ناتاليا بوكولونسكايا"، التي عينتها روسيا في القرم، مسؤولي المجلس الذي يرأسه "رفعت تشوباروف"، بقرار التحقيق، بدعوى تنظيم أعمال غير قانونية بمشاركة جماهيرية في 3 مايوالجاري

  وحذرت المدعية من أنه "سيتم حظر عمل المجلس، في حال عدم وضع حد لتحركات تشوباروف وتتار القرم".

وتعرض مسلمو القرم إلى عمليات تهجير قسرية نحو وسط روسيا، سيبيريا، ودول آسيا الوسطى الناطقة بالتركية؛ التي كانت تحت الحكم السوفييتي آنذاك، وصودرت بيوتهم وأراضيهم في عهد الزعيم السوفييتي، "جوزيف ستالين"، بتهمة الخيانة عام 1944، لتوزع على العمال الروس الذين تم جلبهم وتوطينهم في شبه الجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي الهام شمال البحر الأسود، وقد أدت عمليات التهجير القسرية إلى أحداث مأساوية قضت على حياة 300 ألف من تتار القرم؛ أثناء نقلهم في عربات القطارات خلال عمليات التهجير.

من جهة أخرى, اقتحم انفصاليون موالون لروسيا، مركزا للشرطة في مدينة أوديسا جنوب أوكرانيا، وحرروا موقوفين، اعتقلتهم الشرطة بتهمة ارتكاب أعمال عنف، والمشاركة في قتل أكثر من ٤٠ شخصا قبل يومين.


اترك تعليق