مظاهرات في مصر رفضا للانقلاب والانتخابات وإيران تجند لاجئين أفغان للقتال بسوريا

By :

خرجت في عدد من المدن المصرية اليوم الجمعة مظاهرات رافضة للانقلاب والانتخابات الرئاسية في أسبوع جديد يحمل شعار "قاطع رئاسة الدم".

ففي محافظة الشرقية، انطلقت مظاهرة ردد المتظاهرون خلالها هتافات تطالب بمقاطعة الانتخابات الرئاسية، وعبروا عن رفضهم ترشح عبد الفتاح السيسي.

كما رفع المتظاهرون شعارات رابعة وصورا للرئيس المعزول محمد مرسي، ورددوا هتافات تطالب بإسقاط ما وصفوه بحكم العسكر.

وفي محافظة كفر الشيخ، خرج متظاهرون للتنديد بالانقلاب العسكري وممارساته وتأكيد رفضهم الانتخابات الرئاسية.

ورفع المتظاهرون الأعلام المصرية وشعارات رابعة، كما رددوا هتافات تطالب بإسقاط الانقلاب واستعادة الثورة.

ويواصل المصريون بالخارج اليوم التصويت في الانتخابات الرئاسية الأولى بعد الانقلاب، والتي يتنافس فيها السيسي وحمدين صباحي. وقد منع مسؤولو السفارة المصرية في الكويت طاقم الجزيرة هناك من تغطية عملية الاقتراع التي تستمر أربعة أيام.

وينقسم الشارع المصري بين مؤيد لترشح السيسي ومعارض له، حيث تخرج مظاهرات يومية في مصر تندد بترشحه وتطالب بعودة الشرعية.

إيران تجند لاجئين أفغان للقتال بسوريا
وفي سياق آخر كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية عن تجنيد إيران لاجئين أفغانيين للقتال في سوريا مقابل امتيازات مادية توفرها لهم.

وذكرت الصحيفة أمس الخميس نقلا عن مسؤولين غربيين وأفغانيين تأكيدهم أن إيران تعرض على من تجندهم من الأفغانيين راتبا قيمته خمسمائة دولار أميركي في الشهر وتصريحا للإقامة على أراضيها، وأشارت إلى أن المجندين هم من الشيعة ويدعمون الرئيس السوري بشار الأسد.

وأوضحت أن تفاصيل حملة التجنيد التي يقوم بها الحرس الثوري نشرت هذا الأسبوع على مدونة تعنى بشؤون اللاجئين الأفغانيين في إيران، وأكدت أن مكتب الزعيم الديني الأفغاني المقيم في مدينة قم الإيرانية آية الله العظمى محقق كابلي، أكد الخبر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول غربي في إيران تأكيده أن تجنيد أفغانيين جزء من إستراتيجية تقوم على إرسال جنود فقراء إلى الجبهة وذلك بهدف الحد من الخسائر بين صفوف الحرس الثوري وحزب الله اللبناني.

وتعتبر إيران حليفا قويا لنظام الأسد في مواجهته المعارضة المسلحة، وتنفي إيران بشدة تورط قواتها بشكل مباشر في النزاع في سوريا إلا أن حزب الله أقر في أبريل/نيسان من العام الماضي بأن عناصره يقاتلون إلى جانب قوات الأسد.


اترك تعليق