الريسوني: هكذا تم انتخابي نائبا للقرضاوي على رأس اتحاد العلماء

By :


أكد الدكتور أحمد الريسوني العالم المقاصدي والرئيس السابق لحركة التوحيد والإصلاح، أن عملية انتخابه نائبا لرئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تمت بكل بساطة وبكامل الوضوح والشفافية والاستقلالية، بدون حضور ولا تدخل لأي كان سوى أعضاء مجلس الأمناء، وهم من ثلاثين بلدا من الحاضرين فقط.

وأوضح الريسوني في تصريح لهسبريس أن مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وبعد أن ناقش ووافق على طلب العلامة الشيخ عبد الله بن بَيَّه إعفاءه من منصب نائب الاتحاد، فتح نقاشا لتعويضه، فتم ترشيح عدد من الأسماء كان الأكثر ترددا من بينهم الريسوني والعالم الموريتاني محمد الحسن ولد الددو.

وأشار الريسوني في ذات التصريح أنه سبق له الحصول على الترتيب الأول في انتخاب أعضاء مجلس الأمناء الذي جرى خلال مؤتمر الاتحاد سنة 2010 بمدينة اسطنبول التركية، رغم أنه لم يكن حاضرا في ذلك المؤتمر، وهذا ما حدا بأعضاء مجلس الأمناء وفق تعبير المتحدث إلى الإجماع على اختياره لنيابة رئيس الاتحاد يوسف القرضاوي، مشددا على أنه لم يستطع مقاومة رغبتهم أو رفض اختيارهم.

وكان قد أعلن يوم السبت الماضي عن انتخاب أحمد الريسوني نائبا للعلّامة للقرضاوي على رأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، في اجتماع لمجلس أمناء المجلس المنعقد في دورته الثالثة بالعاصمة القطرية الدوحة.


اترك تعليق