الريسوني يدعو لإخضاع كل مجالات الحياة للبحث العلمي بما فيها الدين والسياسة

By :


أكد الدكتور أحمد الريسوني، نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين وعضو المكتب التنفيذي لحركة التوحيد والإصلاح،  على ضرورة إخضاع كل مجالات الحياة للبحث العلمي بما فيها الدين والسياسة كما هو الحال في الاجتماع والاقتصاد والتكنولوجيا.

وأوضح الريسوني في مداخلة له بالندوة التي نظمها المركز المغربي للدراسات والأبحاث المعاصرة، أمس الأحد بالرباط، في موضوع "البحث العلمي في سياق الإصلاح، سؤال القضايا والأولويات، أن " البحث العلمي هو أساس أي نهضة وتقدم وبدونه يكون الإصلاح متخبطا".

ودعا الفقيه المقاصدي الدولة إلى وضع رؤية استراتجية مكتوبة ومدققة للنهوض بالبحث العلمي كما يُحرر الدستور والقوانين، ويتم تحيينها كل بضع سنوات ثم نعمل بها وننطلق بها في المدارس والجامعات.

وأبرز الريسوني أن أبرز القضايا التي يجب أن تكون من أولويات البحث العلمي هي القضايا ذات البعد المجتمعي، كقضية التعليم والأسرة، التي تهم أغلبية الأسر المغربية.

كما أشار إلى ضرورة الاحتكام إلى المعرفة والبحث العلمي في القضايا المجتمعية الأخرى كقضية التعريب والأمازيغية وغيرها، والقبول بنتائج البحوث والدراسات العلمية بشانها كيفما كانات نتيجيتها.

وانتقد الريسوني بشدة طغيان الايديولوجية والغوغائية والتحكم على مشهد التدافع المجتمعي والسياسي بدل الاحتكام إلى المعرفة والبحث العلمي، لافتا إلى الفرنكفونيين يصطفون ضد التعريب دون الرجوع للعلم، فيما يدافع العروبيون عنه إلى آخر رمق بدون الاستناد إلى العلم أيضا.


اترك تعليق