الريسوني يدعو لإثبات رسمية ودستورية اللغة العربية في التعليم والإدارة في المغرب

By : عبد الله التجاني عن جريدة التجديد

قال نائب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الشيخ أحمد الريسوني، رئيس مركز المقاصد للدراسات والبحوث، إن لجوء التلاميذ إلى العنف المسلح بالسيوف والسكاكين ومحاولات قتل أساتذتهم، يمثل وصمة عار للمجتمع المغربي والمدرسة المغربية، ويعكس الحالة التربوية التي يفرزها المجتمع، محملا مسؤوليتها للجميع.

وأضاف الريسوني، في تصريح مصور لجديد بريس، أن قطاع التعليم ظل يفتقد لاستراتيجية حقيقية و”لا يعرف ماذا يريد وما توجهاته وما هي ثوابته وما هي ركائزه وما هي استراتيجيته؟”، مؤكدا أن وزارته من أكثر الوزارات التي تعيش "تخبطا وتقلبات وتغيرات”.

وأوضح الفقيه المقاصدي، أن حالة التخبط التي يعيشها التعليم، يكون من أكبر ضحاياها الأجيال المغربية المتعاقبة منذ الاستقلال، مشددا على ضرورة تحقيق استقلال التعليم المغربي "آن الأوان لتعليمنا أن يخضع لبلده وطنه وشعبه وأمته”.

وبخصوص لغة التدريس التي ينتظر أن يحسم فيها المجلس الأعلى للتعليم في الأيام القادمة، قال الريسوني، إن الدساتير المتعاقبة بالمغرب كلها تنص على أن اللغة العربية هي اللغة الرسمية، ومنذ قرون كانت اللغة الرسمية للدولة واللغة الأولى للشعب المغربي إلى جانب الأمازيغية، مبرزا أنه "لا يمكن لأمة لها لغة ولها تاريخ وتراث أن تعيش على فتات لغة أخرى وموائد لغات أخرى”.

وطالب الريسوني، بإثبات رسمية ودستورية اللغة العربية في التعليم والإدارة، مؤكدا أن التعليم والإدارة المغربية بجميع قطاعاتها يخرقون الدستور وثوابت المجتمع وتاريخه وهويته، "ويفرضون علينا لغة رسمية فعلية هي اللغة الفرنسية وتبقى اللغة العربية هي لغة مساعدة أو لغة هامشية ومهملة”.

واتهم رئيس مركز المقاصد للدراسات والبحوث، من وصفهم ب”وكلاء فرنسا ووكلاء الهوية الفرنكفونية” ونخبة المتحكمين والمتسلطين على التعليم، بفرض تعليم "مستورد ولقيط ومرقع” على المغاربة، مبرزا أن العالم كله والخبراء يقولون بأن اللغة الإنجليزية أولى في تعليمنا وتواصلنا وتجارتنا وعلاقاتنا من اللغة الفرنسية، داعيا لمراعاة مصلحة المغرب وتعليمه وتنميته في التعامل مع الفرنسية.


اترك تعليق