"العودة" يدعو الأجيال الجديدة من الشيعة إلى الثورة على تراثهم المنحرف

By :

"العودة" يدعو الأجيال الجديدة من الشيعة إلى الثورة على تراثهم المنحرف
واصفا مذهبهم بـ"نظام القبيلة الجاهلي"
قال: كيف تتوقعون نجاح شيوخكم فيما تزعمون أن  النبي أخفق فيه؟

 شن الدكتور سلمان العودة، الأمين العام المساعد لاتحاد العلماء المسلمين، هجوما على (الشيعة)- دون أن يسميهم –واستنكر استمرار  إساءتهم للصحابة، رضوان الله عليهم، وتبعية جيل عريض من هدا المذهب لشيوخه ورموزه الدينية،دون تعقل أو روية، مناشداً الأجيال الجديدة الواعية إلى الثورة على هذا التراث المنحرف، والبراءة منه، وعدم الاغترار بكثرته.


وفي مقالة أسبوعية نشرت في عدة صحف ومواقع خليجية وعربية بعنوان "أحبهم"، استعرض الدكتور العودة فضل الصحابة الكرام، مشيرا إلى أنهم أفضل مجموعة بشرية تكوّنت في وقت متقارب، وأحدثت إنجازاً لا نظير له في التاريخ الإنساني، معتبرا أن القدح فيهم تَنَقُّص لمقام النبوة، وتشكيك في جدواها وأثرها وبصمتها في الناس والحياة.


ولفت د. العودة إلى قوله تعالى: {فَعَلِمَ مَا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَأَثَابَهُمْ فَتْحًا قَرِيبًا}، مشيرا إلى أن الصحابة سجِّل لهم ربهم رضوانه في فاتحة الآية، ووصفهم بالإيمان وأعلن صدق بيعتهم، وشهد على ما في قلوبهم -وكفى بهذا تزكية- حيث كافأهم بإنزال السَّكينة، والفتح القريب.


ولفت "العودة" إلى عقائد (الشيعة) التي تنتقص من قدر الصحابة الكرام، قائلا "لا ينقضي عجبي من أناس ينتسبون إلى الإسلام ثم يطعنون في جملتهم، ولا يستثنون منهم إلا أفراداً قلائل"، متسائلا "كيف لمثل هؤلاء أن يتوقَّعوا نجاحاً لشيوخهم ورموزهم الدينية في تربية أتباعهم وضبط سلوكهم؟ أفيظنون أن ينجح سادتهم فيما يزعمون أن أفضل البشر لم ينجح فيه؟.. وحاشاه من ذلك بأبي هو وأمي!".


وتابع د. العودة مفندا آراء أصحاب ها المذهب حول الصحابة "لا ينقضي عجبي ممن يثور حين يُتهم شيوخه وقادته بالفشل والإخفاق، ولا يبالي أن يَصِم أفضل الأنبياء بذلك حين يتجرَّأ على نخبة أصحابه، وينسب إليهم من النقائص ما يتنزَّه عنه عامة الناس العاديون؛ الذين لم يتلقّوا تربية، ولم يصاغوا في محضن!".


كما لفت إلى أنهم "يغارون على أزواجهم وبناتهم، ويغضبون لمحارم زعمائهم، ثم تطاوعهم ألسنتهم في الوقيعة في امرأة اختارها الله وفضَّلها، فكان النبي -صلى الله عليه وسلم- يبيت في لحافها، ويتوضأ ويغتسل معها، ويصحبها في سفره وحضره، ويجد متعة الحديث معها ثم يموت في حضنها".


ودعا فضيلته إلى إعادة النظر في قراءة هذا التراث ، وما فيهمن الازدراء والتَّنَقُص لجيلٍ سمع الوحي لأول مرة وحفظه، وكان هو التطبيق العملي لتعليماته .


ثم لفت فضيلته إلى ما تتوارده مروياتاهم حول كبار الصحابة الكرام متسائلا "لماذا تغضبون عندما تسمعون تحليلاً سياسياً عن دولةٍ (ما)؛ يكشف صراعاً محتدماً على السلطة، ومؤامرات تُحاك، وخداعاً باسم المذهب والطائفة، واستقواء بالأعداء والخصوم، وتخطيطاً للانقلاب على الحال الراهن والتحول إلى نقيضه، وأنتم تنسبون هذا لأبي بكر، وعمر، وطلحة، والزبير، وسعد، وسعيد.. وإخوانهم؛ رضي الله عنهم، وحشرنا معهم، وألحقنا بهم".


ووجه د. العودة نداء إلى "الأجيال الجديدة الواعية"، داعيا إياها إلى الثورة على هذا التراث المنحرف، والبراءة منه، وعدم الاغترار بكثرته أو بما رُكِّب له من الأسانيد والرجال والقصص، والانتباه إلى أن المذاهب البشرية تتطوَّر وتتبدل مع الزمن، ويضيف كل جيل إليها من عندياته ما يناسبه حتى ترثه الأجيال اللاحقة مثقلاً بأغلال وأحمال يعز عليها تركها، وكأنه نظام القبيلة الجاهلي.


واختتم فضيلته قائلا "اللهم إني أبرأ إليك من كل قول أو قائل يقول في أصحاب نبيك وخلفائه وأزواجه غير الحق، وأسألك أن تحشرنا في زمرتهم، وتنظمنا في سلكهم، وتجمعنا بهم في جناتك ورضوانك يا أرحم الراحمين".


اترك تعليق