الاتحاد يفتتح برنامجه التدريبي "الأسرة بين المواثيق الدولية والرؤية الإسلامية"

By :

افتتحت لجنة المرأة في اتحاد علماء المسلمين –مكتب مصر- ومقررتها السيدة ياسمين الحصري برنامجها التدريبي "الأسرة بين المواثيق الدولية والرؤية الإسلامية"، حيث عقد اللقاء الأول من البرناج يوم الثلاثاء 20 محرم 14343هـ الموافق 4 ديسمبر 2012 م في مقر جمعية الحصري للخدمات الدينية والاجتماعية العامة. وشارك فيه حوالي 100 مشاركة من خريجات معهد الدعاة التابع لجمعية الحصري.


وقد افتتح الدكتور فتحي أبو الورد- مدير مكتب الاتحاد بالقاهرة - البرنامج فأكد على أهمية دور الأسرة في بناء المجتمع، وخطورة الهجمة الشرسة التي تتعرض لها الأسرة بهدف تغريبها وتخريب منظومتها القيمية والأخلاقية، وهو ما يؤدي في النهاية إلى فناء الأسرة ومن بعدها فناء المجتمع بأسره ثم استأذن الحاضرات وانصرف ليبدأن برنامجهم .
 
ثم تحدثت الداعية ياسمين الحصري عن أهمية ا لدور الذي يمكن أن تلعبه خريجات معهد إعداد الدعاة في توعية  المجتمع بأبعاد تلك الهجمة التغريبية على الأسرة، وأيضا توعيته بكيفية التصدي لتلك الهجمة، من خلال استعادة الأسرة دورها التربوي نحو الأجيال الناشئة، وتوعية الأم بمحورية دورها داخل أسرتها.
 
وبدأت المهندسة كاميليا حلمي رئيس اللجنة 

 الإسلامية العالمية للمراة والطفل وعضو لجنة المراة في الاتحاد بشرح أهم المخاطر في الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة والطفل، بدءا من رفع سن الطفولة إلى 18 سنة، وما استتبعه من رفع سن الزواج، في مقابل خفض سن الممارسات غير الشرعية بين الجنسين. ووضحت البنود الواردة في المواثيق الدولية التي تجرم الزواج تحت الثامنة عشر، بينما تصف الحفاظ على عذرية الفتاة بالـ "الكبت الجنسي" لها، مطالبة الحكومات بإعطاء كافة الحريات للفتاة أن تقرر متى "تصبح ناشطة جنسيا".


كما استعرضت البنود التي تتضمنها الاتفاقيات الدولية والتي تعطي الشواذ كل الحقوق، وتساويهم بالأسوياء، من خلال استبدال مصطلح الجنس  بمصطلح الجندر/النوع Gender، وأوضحت خطورة هذا الأمر على الأسرة والمجتمع.

 

كما أكدت كاميليا حلمي  
على أهمية وضع آليات ووسائل متعددة لصد الهجمة الغربية على الأسرة وحمايتها من عولمة نمط الحياة الغربي الذي يتم من خلال المواثيق والاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة والطفل، كذلك أهمية وضع وسائل وآليات لنشر الرؤية الإسلامية للأسرة والتعريف بها على كافة المستويات.


هذا وسيستغرق برنامج "الأسرة بين المواثيق الدولية والرؤية الإسلامية" ثلاثة أشهر بمعدل محاضرتين شهريا تنتهي بورشة عمل لتباحث الأدوار التي يمكن أن تقوم بها المشاركات في البرنامج لحماية الأسرة وتوعية المجتمع.


اترك تعليق