المرأة في يومها العالمي

By :

ضمن فعاليات اللجنة العالمية لشؤون الأسرة قدّمت الأستاذة بثينة عبد الله عبد الغني آل عبد الغني رئيس مجلس إدارة مركز عبد الله عبد الغني، المدير التنفيذي للجنة العالمية لشؤون الأسرة عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، عضو مركز الاستشارات العائلية محاضرة تحت عنوان "المرأة في يومها العالمي"


 في مركز الاستشارات العائلية وذلك صباح يوم الاثنين الموافق 11 مارس 2013م، حيث بدأت الأستاذة بثينة بالحديث عن تاريخ اليوم العالمي للمرأة معرفة له بأنه هو اليوم الثامن من شهر مارس من كل عام، وفيه يحتفل عالميًا بالانجازات الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية للنساء، وأنه منذ بداية العقد العالمي للمرأة 1985 وحتى مؤتمر بكين 1996 بدأ الاهتمام العالمي بقضية تنمية المرأة وتمكينها من أداء أدوارها بفعالية مثل الرجل، كما تطرقت في حديثها عن دور المرأة في المجتمع وكيف رفع الإسلام من كرامتها وقدرها.


تناولت في حديثها أيضًا قضية موازنة المرأة بين حياة العمل والبيت وذلك من خلال ترتيب الأولويات، و تحقيق التوازن النفسي، وتعاون الرجل مع المرأة.


وذكرت في حديثها عن أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها أنها خير مثال للنموذج النسائي الإسلامي وذلك من خلال بذلها لنفسها ومالها في سبيل تبليغ الدعوة إلى الله، وكيف ساندت الرسول صلى الله عليه وسلم في دعوته.


وأشارت الى دور حرم سمو الأمير الشيخة موزا بنت ناصر ( كقيادة مؤثرة ) ودعمها المستمر للمشاريع النهضوية كإنشاء مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عام 1996، واهتمامها الكبير بالتعليم وإنشاء الجامعات، وإنشاء المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، والاهتمام بالمعاقين و ذوي الاحتياجات الخاصة، وكذلك رعاية العديد من الفعاليات والتظاهرات النسوية والمؤتمرات.


كما تحدثت عن البيان الصادر  عن الإيسيسكو ( المنظة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة)


ودعوته إلى تعزيز و تمكين المرأة ودعم شراكتها في التنمية، والتغلب على المعوقات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية التي تحول دون قيام المرأة بدورها الفاعل والمؤثر في خدمة الأهداف الإنمائية، وإلى أهمية وجوب كسر العزلة عن المرأة في بلدان العالم الإسلامي من خلال إتاحة الفرص المواتية لها.


وتطرقت في حديثها أيضًا عن المفكر الإسلامي مالك بن نبي وموقفه من المرأة فقد اعتبر المفكر مالك بن نبي أن ليس هناك مشكلة للمرأة معزولة عن مشكلة الرجل فالمشكلة واحدة هي مشكلة فرد في المجتمع، وربط دورها في تشكيل الحضارة الاسلامية.

 

كما تناولت في حديثها مؤتمر نيويورك الحالي 4 -15 مارس 2013 " الذي ينظمه مركز المرأة في الأمم المتحدة حول وثيقة إلغاء ومنع كافة أشكال العنف ضد النساء والفتيات " وما تضمنته هذه الوثيقة من بنود لا تتناسبُ ولا تتفق مع شريعتنا الإسلامية كاستبدال الشراكة بالقوامة، والتساوي التام في تشريعات الزواج، والتساوي في الإرث، وإلغاء قضية استئذان الزوج، ومنح الفتاة كل الحريات الجنسية.


وختمت حديثها بالبيان الصادر عن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ودورنا اتجاه هذه الوثيقة كتوعية شرائح المجتمع بخطورة هذه الاتفاقيات الدولية للمرأة والطفل، والعمل على توصيل رسالة واضحة ومحددة من علماء الأمة ومثقفيها إلى صناع القرار، و عدم التورط في التوقيع على هذه القرارات. ثم شكرت الحاضرات، وقام مركز الاستشارات بدوره بتقديم شهادة شكر ودرع للأستاذة بثينة على مشاركتها في تقديم هذه الندوة.


اترك تعليق