مؤتمر نصرة القدس والأسرى في غزة بمشاركة القرضاوي

By :

دعا علماء ومتحدثون إلى حشد طاقات الأمة دعماً للقضية الفلسطينية، وتحرير المسرى والأسرى في مواجهة العدوان الصهيوني، مشددين على أن بشائر النصر تلوح في الأفق نحو التحرير والخلاص من نير الاحتلال.

جاء ذلك خلال مؤتمر نصرة القدس والأسرى الذي نظم في الجامعة الإسلامية بغزة اليوم الخميس (9-5)، بمشاركة رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين د. يوسف القرضاوي، ووفد العلماء المرافق له ورئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية بمشاركة واسعة من شرائح المجتمع المختلفة.

ورحب هنية بالحضور في كلمة مقتضبة، قال فيها: "أرحب بالعلماء باسم الضاغطين على الزناد وباسم الأسرى والجرحى والكبير والصغير في قطاع غزة، ونؤكد أننا معاً وسوياً نحو تحرير القدس والأقصى"، وشدد على أن الزيارة تعبر عن وقوف علماء العالم وشعوبها إلى جانب الشعب الفلسطيني في ظل ما يعانيه جراء الاحتلال وممارساته.

بدوره، أرسل الرئيس السوداني السابق سوار الذهب تحيات شعبه إلى الأهالي في غزة وفلسطين على صمودهم وتضحياتهم الجسام، مؤكداً أن القضية الفلسطينية تعد بالنسبة لشعبة القضية الكبرى والمركزية رغم ما تمر فيه بلادهم.

وقال: "اليوم ونحن على أرض غزة نرى وجوها فيها بشائر النصر القريب للأمة وللقضية الفلسطينية من خلال تحرير القدس من الاحتلال".

من جهته، أوضح عضو مكتب الإرشاد في جماعة الإخوان المسلمين وعميد كلية أصول الدين بجامعة الأزهر بمصر محمود الفر أن فجر الأقصى أصبح قريباً أكثر مما يتوقعه الكثيرون.

وأشار إلى أن علماء الأمة والشعوب يتقدمون صفوف الجهاد ويتمنُون السير على طريق الشهداء، على أرض فلسطين في ظل الصحوة التي يشهدها العالم حتى تحقيق الخلافة الراشدة الكاملة بأذن الله، وأضاف "لن نغير نحن كعلماء بوصلتنا نحو الأقصى والقدس"، مبيناً إنه إلى جانب عدد كبير من العلماء قرروا عقد دورة رياضية من أجل فلسطين؛ للتأكيد على أن الجهاد يكون بكافة الوسائل المتاحة من أجل تحرير المقدسات.

من جانبه، قال العلامة الشيخ يوسف القرضاوي "نحن كعلماء نعمل في كافة الدول على مستوى العالم من أجل إعادة الحق الفلسطيني لأهلة ولنعيد الإسلام إلى حقيقته التي نُزلت على رسول الله محمد دون تحريف أو تشويش".

وقال القرضاوي: "أتشرف بأن أحمل رسالة الجامعة الإسلامية جامعة الفكر المقاوم من خلال تقليدي درجة الدكتوراه منها"، وأردف قائلاً "على كل فرد في الأمة أن يؤدي الحق الذي عليه لتقوم العدالة وتنتشر ويقام المجتمع المسلم، والأسرة الإسلامية لنضم المجتمعات الإسلامية لبعضها". وحض لتحقيق المصالحة وإنهاء الانقسام لتوحيد الجهود في مواجهة الاحتلال الغاصب.


اترك تعليق