القره داغي يغادر الدوحة للمشاركة في المؤتمر الدولي "العالم في ظل الانقلاب على إرادة الشعوب" فى تركيا

By :

غادر فضيلة الشيخ علي القره داغي الامين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدوحة وذلك للمشاركة في في المؤتمر الدولي " العالم في ظل الانقلاب على إرادة الشعوب" في تركيا.

إيماناً بأهمية التأصيل السياسي والفكري لمجمل الأحداث الراهنة واتخاذ مواقف أكثر التزاماً واتزاناً تجاه قضايا الحريات وإرادة الشعوب؛ يقيم "منتدى المفكرين المسلمين" و"منتدى البرلمانيين الإسلاميين"  و"الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" المؤتمر الدولي: "العالم في ظل الانقلاب على إرادة الشعوب" خلال يومي الأربعاء والخميس ٢٥-٢٦ سبتمبر ٢٠١٣م في فندق رتاج - اسطنبول.

 يسعى المؤتمر الذي يُعقد في ظروف بالغة الحساسية إلى قراءة المواقف الدولية تجاه ارتدادات "الربيع العربي"، ومحاولات إجهاض عمليات التحول الديمقراطي، والانقلاب على الشرعيات المنتخبة، كما يُناقش السبل الناجعة لإيجاد شبكة أمان تدعم إرادات الشعوب، وتعزز من احترام خياراتها في الحكم، لمواجهة تحديات العولمة والفساد والاستبداد.

 كما أن المؤتمر معني باستجلاء المشهد العربي فإن الوقوف أمام النموذج المصري في مآلات ثورة 25 يناير؛ يُشكل أحد النماذج الصادمة للشعوب التواقة للحرية والتي استعذبت للتو مذاق العتق من ربقة العسكر والاستبداد، كما أن الثورات المضادة ومحاولات الانقلاب على بقية ثورات الربيع العربي، بما يفرغها من مضمونها، يدفع مؤتمرنا هذا لتسليط الضوء على نتائج الانقلاب في مصر وتداعياته الخطيرة على العالمين العربي والإسلامي، بالإضافة لنماذج أخرى من التجارب بهدف تحصين الديمقراطيات الناشئة من مشاريع الإجهاض والإفشال.

ومن هذا المنطلق حمل المؤتمر في طياته عدداً من المحاور التي سيسلط عليها الضوء؛ حيث سيناقش المحور الأول: التجربة الديمقراطية في البلاد الإسلامية من خلال التجارب التي حصلت في ظل الثورات، خاصة: المصرية والتونسية والليبية، وتجارب أخرى حظيت بالاستقرار كالتركية والماليزية.

 وفي المحور الثاني سيناقش المؤتمر الموقف الدولي من التحولات الديمقراطية في دول الربيع العربي من خلال موقف الحكومات الغربية والعربية، وكذلك موقف المنظمات الدولية.

 فيما سيبحث المحور الثالث مستقبل الحريات والديمقراطية في العالم العربي والإسلامي من خلال تقييم آليات الديمقراطية من واقع التجربة، ومستقبل دول الثورات والسيناريوهات المتوقعة كما سيتطرق البحث للخطاب السياسي الإسلامي المستقبلي.

بينما سيناقش المحور الرابع مستقبل العلاقات مع النظام الدولي الغربي والإقليمي تجاه الديمقراطية والحريات في المنطقة.لقد حظي المؤتمر بشراكة العديد من الجهات الاعتبارية والمنظمات العالمية يأتي على رأسها الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين المجلس التنسيقي الإسلامي ومنظمة الكرامة لحقوق الإنسان و معهد التفكير الإستراتيجي و مؤسسة قرطبة للاستشارات و مركز الدراسات والاستشارات الحقوقية والحملة العالمية لمقاومة العدوان بالإضافة لنخبة من المفكرين والباحثين المتميزين. رد إعادة توجيه


اترك تعليق