القرضاوي: عسكر مصر و"الطرطور" هم الإرهابيين والقتلة

By :


 

ندد العلامة الدكتور يوسف القرضاوي بقيام حكومة الانقلاب في مصر باعتبار جماعة الإخوان المسلمين جماعة إرهابية، مؤكدا أن عسكر الانقلاب هم القتلة والإرهابيون، وأن الله المولى المنتقم يسجل عليهم إجرامهم وظلمهم بحق الناس، وانتقامه قادم.

وقال رئيس الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين في خطبة الجمعة، "يأتي هؤلاء الآن ويقولون إن الاخوان جماعة ارهابية؟! من الإرهابي؟! أنتم أيها العسكريون القتلة الإرهابيون".

وأضاف "أتحدى أن يأتي أحد ببندقية أو سلاح أبيض أو سكينة، أو حجارة كانت مع المتظاهرين السلميين (..) قتلوا الآلاف، مسجلة أسماؤهم، قتلوا من قتلوا وأحرقوا من أحرقوا، ما فعل ذلك عبد الناصر والسادات ومبارك (..) سيأخذهم الله أخذ عزيز مقتدر، وما ربك بغافل عما يعملون".

وأكد فضيلته على أن العسكري لا يحكم المدني إلا في عصور الاستبداد، وأن العسكر منذ الإطاحة بالملك فاروق، أفسدوا الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والدينية في مصر.

وقال إن الببلاوي (رئيس حكومة الانقلاب) كنا نظنه من رجال الاقتصاد ولكن اتضح أنه إنسان قبيح، اشتد قبحه.

وأكد أن مصر كلها الآن مع الإخوان، ويذكر الجميع أن محمد بديع (المرشد العام للجماعة) قال كلمة شاهدها الجميع، وهي "ثورتنا سلمية وستظل سلمية، سلميتنا أقوى من الرصاص”.

وقال القرضاوي "إن مرسي كان صادقا، وصدقه وإسلامه هما اللذان هيجا عليه الصهيونية وأعداء الاسلام".

وخاطب سلطة الانقلاب بقوله "يا سيسي يا ببلاوي ويا منصور أو يا طرطور، الله سائلكم عن قتل هذا الشعب، اتقوا الله، اتقوا الله، اتقوا الله".

وندّد فضيلته مجددا بحادث المنصورة، وقال "ننكر كل تفجير يحدث، ولا نحب أن تكون مصر ساحة لهذا التفجير، حرام أي حرام، ومنكر أي منكر أن يُقتل إنسان".

ودار موضوع الخطبة حول كيف حرم القرآن الفساد في الأرض، لافتا إلى أن الله سبحانه وتعالى خلق الأرض صالحة للإنبات والعمارة والخلافة، لكي يعيش الناس جميعا حياة طيبة، فالحياة مفتوحة والأرزاق موجودة، وعلى الإنسان أن يسعى إليها، ولكن المشكلة في طغيان الإنسان على أخيه الإنسان "كلا إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى".


اترك تعليق