القره داغي: نحن ندين الاعتداء على الإعلاميين ونعتبر الاعلام الصادق الجهاد الأكبر في الاسلام

By :

القره داغي: نحن ندين الاعتداء على الإعلاميين ونعتبر الاعلام الصادق الجهاد الأكبر في الاسلام تم صرف 6 مليار دينار عراقي من قبل الرابطة خلال عام 2013 في الاعمال الانسانية والاغاثية


تطرق فضيلة الامين العام ا.د.  علي القره داغي، خلال مؤتمر صحفي في مدينة السلميانية بإقليم كوردستان  العراق يوم الأحد 29 ديسمبر 2013 إلى أهم ما قامت به الرابطة الاسلامية الكوردية خلال العام المنصرم في جميع المجالات الاغاثية والانسانية وفي جميع الفروع والاقسام، بالاضافة الى ما قامت به الرابطة من دعم اخواننا السوريين داخل المخيمات في اقليم كوردستان العراق.

وذكر بأن مجموع ما صرفته الرابطة في المشاريع الخيرية خلال عام 2013 أكثر من 6 مليار دينار عراقي.

ثم تطرق الى قبول 50 طالبا سوريا من دون مقابل في جامعة التنمية البشرية .

وثمّن فضيلته الدعم والمساندة التي تلقتها الرابطة من الخيريين من داخل كوردستان وخارجها .  

وقال: نحن ندين أي اعتداء على الاعلاميين لأنهم يقفون بوجه الفساد ويعلنون الحقيقة ونحن نعتبر أن الاعلام الحقيقي الصادق هو الجهاد الأكبر في الاسلام" جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي في مدينة السلميانية بإقليم كوردستان  العراق اليوم الأحد 29 ديسمبر 2013 وذلك في رد  فضيلة الامين العام على سؤال عن الاعتداء على الصحفيين وقتلهم.  

وفي سؤال عن موقفه اذا هاجم المالكي المعتصمين في الأنبار قال فضيلته :" نحن ننصح رئيس الوزراء العراقي نوري مالكي بعدم الاعتداء على المتظاهرين لأنه لا يصب في مصلحة أحد، وقد شاهنا ما آل اليه الوضع في فض اعتصام رابعة العدوية في مصر وألافضل للجميع بأن يستمع المالكي المتظاهرين السلميين ويلبي مطالبهم.

وقال القره داغي في سؤال عن الوضع في تركيا فقال أن "الأحداث التي تجري في تركيا هي جزء من المؤامرة ضد كافة الحركات الإسلامية".

"  الحملة التي شهدتها تركيا بدعوى مكافحة الفساد، يوم 17 من الشهر الجاري، إنما هي "مؤامرة دولية".

ومضى قائلا إن الحركات الإسلامية تواجه حربا، فـ"الإخوان المسلمون في مصر، جرى انتخابهم 5 مرات، لكن تم اسقاطهم، وتعرضوا لانقلاب".

وتابع: "نشاهد الأمر ذاته في تونس واليمن وسوريا.. هذه حرب ضد الإسلام".

وأشاد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بسياسة حكومة رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، تجاه الأكراد.

وقال إن هذه هي المرة الأولى في تركيا التي تقترب فيها الحكومة من الأكراد، بهذا القدر الإيجابي، مضيفا:"نحن نثق بالحكومة التركية".

وقال رئيس الوزراء التركي في وقت سابق من اليوم إن حزب العدالة والتنمية الحاكم وصل هذه المرحلة، عبر مكافحة حالات الفساد.

وفي الوضع السوري أدان فضيلته ما يقوم به الجماعات المتطرفة من جرائم وأعمال غير انسانية وعنيفة   واضاف أنه في نفس الوقت  مع حق الشعب السوري في العيش بحرية وكرامة وأن يتحرر من الاستبداد والظلم.


اترك تعليق