الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ينعى فضيلة الشيخ الدكتور أحمد عبد الرزاق الكبيسي رحمه الله

By :


فقد تلقينا بقلوب مفعمة بقضاء الله وقدره، نبأ وفاة فضيلة الشيخ  الدكتور أحمد عبد الرزاق الكبيسي رحمه الله تعالى أمس السبت  عن عمر ناهز 83 عاماً، بعد صراع طويل مع المرض ، وهو داعية إسلامي ويعد أحد علماء الإسلام العراقيين. وكان يشغل منصب عضو الكادر التعليمي في جامعة أم القرى بمكة المكرمة، التي درّس فيها الفقه الإسلامي لأكثر من 30 عامًا .وللشيخ الراحل شهرة واسعة عند المسلمين في كافة أنحاء العالم، وخصوصًا في تركيا؛ حيث درس على يده العديد من العلماء الأتراك، كما ترجمت العديد من كتبه إلى التركية..ويعرف عن الكبيسي أنه أستاذ العديد من أئمة الحرم المكي الشريف، وحاصل على شهادة ماجستير ودكتوراه في الشريعة الإسلامية، وله العديد من البرامج التلفزيونية الدعوية.


أهم مؤلفاته

له العديد من المؤلفات والمقالات منشورة في المجلات والصحف ومن مؤلفاته  :في رحاب القرآن، فلسفة نظام الأسرة في الإسلام، الغبن والتغرير في 

عقد البيع، الأحوال الشخصية في الفقه والقضاء والقانون(جزآن)، التركة: تكوينها ومدى تعلق الحقوق بها، أحكام جناية السرقة في الفقه والقانون، القضاء في الإسلام، الفقه الجنائي الإسلامي، البرمجة اللغوية، أحسن القصص : قصص القرآن الكريم ، الخطاب القرآني:إعجاز متجدد ، موسوعة الكلمة وأخواتها في القرآن الكريم 12 مجلداً .

وقد ولد الشيخ في محافظة الأنبار في العراق عام 1934م وحصل على شهادة بكالوريوس وماجستير ودكتوراه في الشريعة الإسلامية ، وينتمي إلى عشائر الكبيسي المعروفة في العراق، وشارك في كثير من المؤتمرات الإسلامية كما ساهم في العديد من البرامج الدعوية.

وقد فقدتْ الأمّة الإسلامية واحداً من علمائها، نرجو من الله العلي القدير أن يغفر له ويرحمه، ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويوسع مثواه، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره يوم القيامة مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم إخواننا في العراق وعموم المسلمين وذويه، وأهله، ومحبيه الصبر والسلوان..إنه نعم المولى ونعم المجيب



اترك تعليق