الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ينعي العالم المحدث الشيخ ظهير الدين المباركفوري الرحماني الأثري الهندي رحمه الله تعالى

By :

فقد تلقينا بقلوب مفعمة بالرضا بقدر الله، نبأ وفاة العالم الجليل الشيخ ظهير الدين المباركفوري الرحماني الأثري رحمه الله تعالى وهو العالم المسند أحد أعلام الحديث بشبه القارة الهندية وقد توفي غروب يوم الإثنين الفائت.

والشيخ ظهير الدين هو صاحب أعلى إسناد بصحيح مسلم، وتلميذ المحدث أحمد الدهلوي، والمحدث الشهير المباركفوري الذي أجازه في كتابه “تحفة الأحوذي شرح الترمذي”، وهو ابن ثمان سنين.

ويعد الفقيد من المحدثين البارزين في الهند والعالم الإسلامي، وله مشاركات كثيرة في علم الحديث تذكّر بالعلماء الأوائل في هذا المجال.

وقد ولد الشيخ ظهير الدين عام 1923، ووالده الشيخ عبد السبحان حسين آبادي.

 قرأ الشيخ المباركفوري القرآن الكريم صغيراً على أمه خديجة، ودرس المرحلة الابتدائية في مدرسة صغيرة بقريته حسين آباد ودرس المرحلة المتوسطة في ولاية يوبي، وأتم دراسته في المدرسة الرحمانية بمدينة دلهي.

ويقول تلاميذه إن الشيخ ظهير الدين تفنن في 17 علماً وفناً، منها علوم الحديث وأصول التفسير والتاريخ الإسلامي والمنطق، وله اختصاص وخبرة في تدريس سنن أبي داود ومقدمة ابن خلدون حيث درسهما أكثر من 40 عاما.


 وقد فقدتْ الأمّة الإسلامية واحداً من قادتها المجاهدين وأحد علمائها الربانيين، نرجو من الله العلي القدير أن يغفر له، ويرحمه، ويعفو عنه، ويجزيه خير الجزاء، ويكرم نزله، ويوسع مثواه، ويدخله جنة الفردوس، ويحشره يوم القيامة مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم إخواننا في القارة الهندية وعموم المسلمين وذويه، وأهله، ومحبيه الصبر والسلوان.

 إنه نعم المولى ونعم المجيب.


الدوحة:  24 ذو القعدة 1438هـ

الموافق:16 اب - اغسطس 2017

 

 

أ.د علي القره داغي                                            أ.د يوسف القرضاوي  

الأمين العام                                                        رئيس الاتحاد


اترك تعليق