مستوطنون يقتحمون الأقصى والاحتلال يعزز قواته بالضفة

By :

اقتحم 182 مستوطنا يهوديا المسجد الأقصى المبارك صباح اليوم الخميس، في وقت عزز جيش الاحتلال الإسرائيلي قواته في الضفة الغربية المحتلة وعند نقاط الاحتكاك.

ونقلت وكالة الأناضول عن مسؤول الإعلام في إدارة الأوقاف الإسلامية في القدس فراس الدبس قوله إن 182 مستوطنا اقتحموا المسجد صباح اليوم بحراسة من الشرطة الإسرائيلية.

وتتم الاقتحامات من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد الأقصى الذي تسيطر عليه الشرطة الإسرائيلية.

وعادة ما تجري الاقتحامات على شكل مجموعات تقوم بجولات داخل المسجد، حيث تجري في الفترة الصباحية وفي فترة ما بعد صلاة الظهر.

من جانبهم، واصل الفلسطينيون رفض الدخول إلى المسجد الأقصى من خلال بوابات إلكترونية ثبتتها الشرطة الإسرائيلية على بعض مداخل الحرم القدسي الشريف.

في السياق، قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي تعزيز قواته في كافة أنحاء الضفة الغربية المحتلة وعند نقاط الاحتكاك بخمسة ألوية، كما تم إلغاء كل العطل الأسبوعية في الوحدات القتالية.

وتأتي هذه التطورات تحسبًا لتصعيد ميداني محتمل غدا الجمعة على خلفية أزمة نصب البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى.

ومن المقرر أن تعزز شرطة الاحتلال الإسرائيلي من وجودها في كافة أرجاء مدينة القدس المحتلة وتفرض إجرءات أمنية مشددة على ثلاثة محاور وهي: ضواحي القدس، ومداخل البلدة القديمة وأبواب المسجد الأقصى.

دعوات للتهدئة
وتصاعد التوتر في القدس والأراضي المحتلة إثر إغلاق سلطات الاحتلال الإسرائيلي المسجد الأقصى المبارك الجمعة وفرضها ترتيبات أمنية لدخوله بعد إعادة افتتاحه الأحد.

وفرضت السلطات الإسرائيلية هذه التدابير بعد هجوم نفذه ثلاثة شبان من عرب 1948 وأدى إلى مقتل ضابطين إسرائيليين وجرح آخر بالإضافة لمنفذي الهجوم.

ودعا البيت الأبيض إسرائيل والأردن لبذل الجهود للحد من التوتر في "جبل الهيكل، الحرم القدسي الشريف، الموقع المقدس عند اليهود والمسلمين والمسيحيين".

وطالب في بيان الجانبين بالعمل على إيجاد حل يضمن السلامة العامة والأمن للموقع، ويحافظ على الوضع القائم. وأضاف أن واشنطن ستواصل مراقبة التطورات عن كثب.

ومن جانبه، دعا وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي إسرائيل إلى إعادة فتح المسجد الاقصى أمام المصلين "فورا ومن دون أي إعاقات"، محذرا من أزمة يصعب تطويقها.

وحذرت وزارة الخارجية المصرية "من خطورة التداعيات المترتبة على التصعيد الأمني الإسرائيلي في المسجد الأقصى وما ترتب عنه من إصابات خطيرة بين صفوف الفلسطينيين وتعريض حياة إمام المسجد الأقصى فضيلة الشيخ عكرمة صبري لمخاطر جسيمة".

الجزيرة نت


اترك تعليق