القره داغي: توفير الحماية للنازحين السوريين في لبنان ضرورة

By :

هذه الجرائم وما تلاها من تعذيب وتنكيل جرائم ضد الأخوة والإنسانية وانتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان

استنكر فضيلة الشيخ  د. علي القره داغي الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ما حدث وما يحدث للنازحين السوريين الذين يتجهون إلى الأراضي اللبنانية طالبين الأمان من إخوانهم هناك من انتهاكات ومداهمات مما ترتب عليه تشريد للأسر النازحة وترويع وإهانة النساء والأطفال والقتل بذريعة الإرهاب خاصة عندما تحدث هذه التعديات على أيدي إخوانهم دون مراعاة للظروف التي دفعتهم للنزوح.. وقال فضيلته إن من المتوقع بين الأشقاء أن يقوموا بواجبهم نحو إخوانهم فكيف يتحول الإحسان والفضل والواجب إلى القتل والتعذيب؟ فهذا أمر غير مقبول، والحكومة مسؤولة أمام الله سبحانه وتعالى وامام الشعب عن ذلك وكذلك مؤسسات المجتمع المدني، بل كل المسؤولين جميعاً مسؤولون أمام الله تعالى عما يحدث لإخوانهم في سوريا وغير سوريا.
وأضاف فضيلته في تصريح له: إن تكرار الاعتداءات التي أدت إلى مقتل أكثر من 20 نازحاً وإصابة العشرات بينهم نساء وأطفال، بالإضافة إلى اعتقال الرجال والتنكيل بهم بدعوى أنهم إرهابيون بدلاً من حمايتهم وتعرض المعتقلين لانتهاكات جسيمة جراء التنكيل بهم مما أدى إلى موتهم.. أمور لا يقرها الإسلام. قال تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا).
وقال فضيلته: بينما السوريون وقعوا في هذه المحنة وهذه المشكلة، فإنهم يتوقعون أن يقف معهم إخوانهم العرب جميعاً، لكنهم يلاقون هذه المصائب من إخوانهم، واعتبر هذه الجرائم وما تلاها من تعذيب وتنكيل جرائم ضد الأخوة والإنسانية وانتهاكاً خطيراً لحقوق الإنسان.. وحذر فضيلته من تصاعد وتيرة العنف ضد السوريين والعمل على شيطنتهم وشيطنة وجودهم دون مراعاة للظروف التي يمرون بها ما من شأنه تعميق الهوة بين الشعبين الشقيقين.. كما طالب المنظمات الدولية بالتحرك لتوفير الحماية للسوريين في لبنان ومتابعة أحوالهم.


اترك تعليق