الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو الأمة الإسلامية لنُصرة الأقصى

By :
في ذكرى مرور نصف قرن على نكبة فلسطين:
الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يدعو الأمة الإسلامية لنُصرة الأقصى
ويؤكد على بذل كل الجهود الممكنة لحماية القدس الشريف
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن تبع هداه، وبعد
إن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إذ يستنكر استمرار وجود الكيان الصهيوني الغاصبِ لأرض فلسطين المباركة، والساعي لتشريد من تبقى من سكانها، وحشد الملايين من يهود العالم، ليشكل منهم سكانًا للمستوطنات والمغتصبات على أرض فلسطين المحتلة،
فهو يؤكد على أن الأقصى والقدس والهوية الإسلامية لفلسطين: يظلان مصدر إلهام وتعبئة، وحافزا دائما للمقاومة.. فأول ثورة في فلسطين كانت في القدس، وأول ثورة عمت كل أرجاء فلسطين كانت ثورة البراق في القدس، كما كان المسجد الأقصى منطلقاً أساسياً وكانت الروح الإسلامية حاضرة بقوة في انتفاضة 1933، وفي الثورة الكبرى 1936- 1939، وكذلك في انتفاضة 1987.
ولهذا فإن الاتحاد يؤكد على النقاط التالية:
 -1يدعو المَقْدِسِيِّين وكلَّ الفلسطينيين الشرفاء إلى استمرار المرابطة في المسجد الأقصى وبيت المقدس؛ لحمايتهما مِن مكايد سلطات الاحتلال والجماعات اليهودية المتطرفة.
 -2يُحمِّل الاتحادُ العالمَ الإسلامي- حكامًا وشعوبًا – مسؤولية حماية القدس والأقصى، ويدعو الدولَ العربية والإسلامية إلى تحمُّل مسؤوليتها التاريخية في حماية أولى القبلتين، وثالث المساجد المعظمة في الإسلام، ومسرى الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم.
 -3يهيب الاتحاد بالمنظمات الدولية المعنيَّة بحقوق الإنسان وحماية التراث الإنساني إلى مساندة المقدسيين في الدفاع عن المسجد الأقصى وحمايته من أطماع سلطات الاحتلال الصهيوني والجماعات اليهودية المتطرفة.
4-   يناشد الاتحادُ جميعَ الفصائل الفلسطينية، إلى السعي إلى الوحدة، ورصِّ الصفوف، وتجاوز الخلافات من أجل حماية فلسطين ومقدساتها وبخاصة المسجد الأقصى. كما يناشد كل ذوي الضمائر الحية في العالم، العمل من أجل نصرة القضية الفلسطينية العادلة، وفكِّ الحصار الظالم عن أهل غزة.
(وَاللَّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لا يَعْلَمُونَ).
                      الأمين العام                                                                           الرئيس
أ.د علي القره داغي                                            أ.د يوسف القرضاوي

اترك تعليق