الضاري: ما يجري بالأنبار ثورة شعبية للتحرر من ظلم المالكي

By :


اتهم الشيخ د. حارث الضاري - الأمين العام لهيئة العلماء المسلمين في العراق وعضو مجلس الأمناء في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - رئيس الوزراء نوري المالكي بالطائفية، والسعي لإخراج أهل السنة من العراق، واتهمه بأنه يقف وراء 95% من التفجيرات التي شهدتها المدن العراقية، وأنه يعد مليشيات مهمتها إثارة القلاقل على الحدود السعودية.

وقال الضاري في برنامج "بلا حدود" على قناة "الجزيرة" الفضائية: إن "المالكي شخص طائفي النزعة والعقيدة وطائفي قولًا وفعلًا، وهو يشعر بأنه الابن المدلل لأميركا وإيران في العراق".

وأضاف أن مشروعه الطائفي هو مشروع حزب الدعوة الذي يأتمر بأوامر إيران. مشيرًا إلى أن مخطط حزبه هو إثارة الفتنة بين العراقيين.

في السياق ذاته، اتهم الضاري المالكي بالوقوف وراء 95% من التفجيرات التي شهدتها المدن العراقية سواء في الأحياء الشيعية أو السنية.

من جهة أخرى، أوضح الضاري أن المالكي يضغط على السعودية وقطر للوقوف بجانبه في محاربة ما يصفه بالإرهاب. وقال: إنه يدرب مليشيات مهمتها إثارة قلاقل على الحدود السعودية العراقية.

وأكد الضاري أن المالكي يشن حربًا شعواء مكشوفة ضد أهالي محافظة الأنبار، قائلًا: إنه يسعى من ورائها إلى إخراج أهل السنة من العراق.

ووصف الضاري ما يجري في الأنبار بأنها ثورة شعبية أهدافها عراقية لتحرير العراق من ظلم المالكي وعملاء إيران وأمريكا، وإن كان من يخوضها هم السنة.

وفي السياق ذاته، كشف الضاري أن من يقاتل قوات المالكي في الأنبار والمحافظات الأخرى هم الشعب وأبناء الأنبار من الذين تظاهروا طيلة عام. مؤكدًا أن هذه الثورة مستمرة حتى ينال كل العراقيين حقوقهم.

وأضاف: "حربنا اليوم دفاع عن النفس وعن الوجود وعن البقاء وعن العراق".

من ناحية أخرى، اتهم الضاري رئيس الوزراء العراقي بافتعال هذه الحرب لتأجيل الانتخابات أو إلغائها؛ لأنه يدرك أن حظوظه في الفوز بعهدة ثالثة باتت ضئيلة.

وأعرب الضاري عن تمسكه بالوطنية؛ لأنها هي التي تجمع الشعب وتحافظ على الوطن، على حد وصفه


اترك تعليق