هنية يشيد بالتجربة التونسية ويؤكد ان الحصار لن يُرَكِع الشعب الفلسطيني

By :


 

 أثنى رئيس الوزراء الفلسطيني - عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - إسماعيل هنية على التجربة التونسية "التي رسخت معاني العمل السياسي والاجتماعي المتكامل"، مؤكدًا أن "الأمة فيها عناصر الفعل الحضاري وقادرة على تقديم النموذج الإنساني العظيم وهو ليس حكرًا على الغرب"

وقال خلال خطبة الجمعة بمسجد صلاح شحادة بمشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة: "الأمة فيها خير كثير، وما يبدو أنه شكل من أشكال الردة عن الربيع العربي لا يمثل في الواقع حقيقة الشعوب والأمة، هناك نور قادم من جديد، لا يأس ولا إحباط".

كما أكد هنية على أن الأمة قادرة على تقديم نموذج حكم مثالي.

 وأوضح رئيس الوزراء الفلسطيني أن الحصار الذي يتعرض له قطاع غزة حالياً بعد إغلاق الأنفاق الحدودية والمعابر هو الأشد، مشدداً على أن حملات الإعلام الظالمة من بعض الدول الشقيقة أشد إيلامًا على النفس من قصف الاحتلال.

وقال هنية إن الحصار الحالي شعر فيه كل إنسان في غزة، وأثّر على الدواء والكساء والغذاء.

وبين أن هدف الحصار "تركيع شعبنا، وانتزاع المواقف السياسية، والتساوق مع مشاريع التفاوض الهادفة لضرب ثوابت قضيتنا وأمتنا".

كما أدان الحملات الإعلامية التي تقودها بعض الجهات الإعلامية العربية، واصفاً إياها بأنها أشد إيلاماً من القصف "الإسرائيلي" على الشعب الفلسطيني.

وشدد على أن قضية فلسطين قضية عربية وإسلامية، وأن الشعب الفلسطيني جزءٌ لا يتجزأ من أمتنا العربية والإسلامية.

وأشار هنية إلى أن قطاع غزة يتعرض لثلاثة أنواع من القصف هي: قصف عسكري تنفذه قوات الاحتلال، وقصف إعلامي من بعض الجهات العربية في ظل قصف الحصار المشدد.

ورأى أن "حملات الإعلام الظالمة من بعض الدول الشقيقة أشد إيلامًا على النفس من قصف الاحتلال الصهيوني، سيما وأنها تستهدف المقاومة ورموزها والشهداء والأسرى".

ولفت بذلك إلى الاتهامات المفبركة من السلطات المصرية لعدد من الشهداء والأسرى بالضلوع في أحداث مصر، وأضاف "في الوقت الذي يحاول فيه البعض محاكمة شهدائنا وأسرانا نؤكد أنهم عنوان كبريائنا كشعب فلسطيني وأمة عربية وإسلامية".

وفيما يتعلق بموضوع المصالحة، أكد أن التدخل الأمريكي السافر والتخريب الصهيوني المقصود وربط البعض منا ليكون في أجندة الأمن الصهيوني يجعل تجربة العمل الوحدوي مضطربة، داعيًا لوضع حد للتخريب والتدخلات لاستعادة الوحدة الوطنية.

وأكد هنية على ما أسماه "مثلث لا ومثلث نعم ومثلث الثوابت"، حيث قال: "لا للمفاوضات (..) لا للتعاون الأمني (..) لا للاستقواء بالخارج ولو كان طرفًا عربيًا، نعم للمصالحة (..) نعم للمقاومة (..) نعم للشراكة الوطنية".


اترك تعليق