بدء خروج المحاصرين من حلب.. 200 جريح في الدفعة الأولى

By :

أعلن مصدر سوري رسمي بدء تنظيم خروج مقاتلي المعارضة والمدنيين المحاصرين في شرقي حلب. بحسب وكالة رويترز

وكان مسؤول التفاوض في المعارضة السورية المسلحة، قد صرح في وقت مبكر من صباح الخميس 15 ديسمبر/ كانون الأول 2016، أن أول دفعة من الجرحى ستخرج من حلب، وفق اتفاق وقف إطلاق النار الساعة الثامنة بالتوقيت المحلي (6 تغ)، نحو ريف حلب الغربي، مشيراً إلى أن عددهم نحو مئتي جريح.

وأضاف الفاروق أبو بكر، مسؤول التفاوض عن المعارضة السورية المسلحة داخل حلب، أن الصليب الأحمر سيشرف على عملية الإجلاء، وهناك ضمانات تركية روسية تعهدت بعدم المساس بالسيارات التي ستغادر المدينة، بحسب موقع الجزيرة الإخباري، اليوم الخميس 15 ديسمبر/كانون الأول 2016.

وصدر تعميم لجميع المقاتلين بوقف إطلاق النار في جميع أنحاء الأحياء الشرقية من حلب، إيذاناً ببدء الهدنة، فيما قصفت قوات النظام السوري والميليشيات المتحالفة معه صباح اليوم الأحياء المحاصرة شرقي المدينة.

وأشار مسؤول التفاوض بالمعارضة، إلى أن خروج الجرحى سيجري في إطار اتفاق جديد تم التوصل إليه مساء أمس الأربعاء 14 ديسمبر/كانون الأول 2016، بعد انهيار اتفاق مشابه أمس الأول.

وقال إن الاتفاق الأخير تم بالشروط نفسها التي تم التوصل إليها في الاتفاق السابق، الذي نصَّ على خروج المقاتلين مع السلاح الفردي فقط، إضافة إلى خروج المقاتلين والمدنيين الراغبين في المغادرة إلى غربي حلب، وقد وقَّعت عليه فصائل المعارضة السورية، وممثلون عن الروس والنظام السوري.

وينص الاتفاق على أن القوات السورية والروسية تتكفلان بضمان سلامة خروجهم إلى الطريق الواصل إلى الرقة، حيث يتم إنزال المقاتلين والمدنيين، ثم تعود الحافلات.

كما تضمَّن الاتفاق أن يتعهد الطرفان بوقف إطلاق النار أثناء خروج المقاتلين بضمان الفريق الحكومي المفاوض، ممثلاً بالشيخ عمر رحمون.

وانهار الاتفاق السابق بسبب سعي إيران لفرض شروط جديدة، تشمل إطلاق أسرى من ميليشياتها في قريتي الفوعة وكفريا.

وأكد مسؤول في تحالف عسكري موالٍ لـ نظام الأسد -رفض نشر اسمه- أن اتفاق الهدنة سارٍ، وأن نحو 15 ألف شخص سيغادرون من قريتي الفوعة وكفريا مقابل خروج المسلحين وأُسرهم، وأي شخص يريد المغادرة من المدنيين من حلب، بحسب "رويترز".
لكن عبد السلام عبد الرزاق، المتحدث العسكري لجماعة نور الدين الزنكي (معارضة) قال إن الاتفاق يتضمن إجلاء المصابين فقط من الفوعة وكفريا.


هاف بوست عربي


اترك تعليق