كلمة فضيلة الأمين العام فى استقبال رئيس الشؤون الدينية التركى

By :
يشرفنا باسم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ان نستقبل سماحة الاستاذ الدكتور محمد كورماز والوفد المرافق له المتكون من نائبه ومن اصحاب الفضيلة مفتى اسطنبول ومفتى ديار بكر وكبار المسئولين فى رئاسة الشؤون الدينية نرحب بكم اجمل ترحيب فأهلا وسهلا بحضراتكم وجزاكم الله خيرا لان العبد لايجازى وإذا جازى فلا يكافئ فنحن نعرف جهودكم الطيبة لخدمة العالم الإسلاميكما نعرف حبكم وجهدكم لخدمة الاتحاد العالمى لعلماء المسلمين ونحن لانشك كما عهدنا وكما لمسنا وكما احسسنا من فخامة الرئيس حفظه الله الرئيس طيب اردوغان ومن معالى الاخ الحبيب الدكتور محمد كورماز لمسنا واحسسنا احساسا متكاملا بحبهم للاتحاد العالمى لعلماء المسلمين
وقد نقل لى الدكتور محمد كورماز ان سعادة الرئيس قال لابد ان نعمل ليكون للاتحاد العالمى ثقله فى اسطنبول وفى وتركيا ، هذا مانعتز به وسنكون عونا لهذه الجهود المباركة العظيمة التى تقومون بها
وقد تكلم فضيلته عن الاتحاد وقال ان الاتحاد العالمى منظمة شعبية ويقوم بمعظم المجالات الدعوية ولا سيما فى المواقف والمرجعيات فهذا الاتحاد برئاسة شيخنا العلامة الشيخ يوسف القرضاوى حفظه الله الذى اسسه مع مجموعة من اخوانه هذا الاتحاد عاهد الله سبحانه وتعالى بأن يقول الحق ولا يخشى فى الله لومة لائم ولذلك رفع هذا الشعار الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون احد الا الله
ولكن هذا البيان يكون بالحكمة والموعظة الحسنة وبالجدال والحوار بالتىهى احسن هذا هو وهذا هو اتحادكم ياشيخنا وهذا الاتحاد حقيقة من اهم اولوياته بالاضافة الى بيان الحق وبيان المواقف المطلوبة على مستوى الامة امامه مجموعه من الاهداف العظيمة من اهمها قضية الصلح ولذلك من اهم ماقام به الاتحاد هو الصلح فىقرقيزيا عام 2010 حيث وفق الله سبحانه وتعالى وفد الاتحاد برئاسة امينه العام فى ذلك الوقت ان يصلح بين هاتين الفئتين والحمد لله تم الاتفاق على هذه الاتفاقية ولم تحدث مشكلة منذ ذلك الحين والى يومنا هذا وكذلك الصلح فى داغستان، وقد شهد رئيس جمهورية داغستان امام مجموعة من رؤساء الجمهوريات عندما افتتحنا جامع موسكو الجامع الكبير قال ان الاتحاد العالمى هو الذى وفقه الله لمنع التفجيرات وتحقيق الامن والامان فى جمهورية داغستان ونحن حقيقة ماضون وشيخنا القرضاوى شكل وفدا ايضا لدعم قضيتنا قضية فلسطين ولاسيما فى غزة وقد زرنا غزة برئاسة فضيلة الشيخ القرضاوى وعدد من شخصيات الامة فى ذلك الوقت.
كذلك الدعوة الى الله سبحانه وتعالى حيث نقوم بواجب الدعو وابشركم أنه الى الان اسلم على يد الاتحاد ودعاته عدد طيب حوالى اربعة وخمسين الف شخص على رأسهم اثنان من ملوك قبائل افريقيا من قبيلة الماساى وملك سوكوما واسلم مع كل واحدمنهم عدد كبير بفضل الله تعالى .
كذلك التعليم وهو برئاسة الدكتور احمد الريسونى حيث قام حقيقة بترتيب جامعة تمثل الاتحاد وبعمل عظيم جدا وهو يهمكم جميعا اصلاح وتطوير النظام التعليمى على مستوى العالم، ورتبنا مؤتمر كبيرا بحضور معالى رئيس الوزراء سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر آل ثانى وهذا المؤتمر يتقرر ونأمل ان يعقد فى تركيا.
فى مجال الاسرة
لاول مرة فى تاريخ امتنا الاسلامية والعربية ان يكون هناك ميثاق محترم ومحترف وتحضره حوالى اكثر 356 منظمة دولية واسلامية لمناقشة هذه الوثيقة بعدة لغات وكنا نريد ان نقدمها لفخامة الرئيس اردوغان ولمن انشغلت تركيا بمحاولة الانقلاب الفاشل والتىمانام العالم كله الى بعد ان بشرنا الله سبحانه وتعالى بنجاح الحكومة الشرعية وكنا على تواصل داما مع حضرتكم فى تلك اللليلة وأصدر الاتحاد بيانا فى حوالى الساعة الواحدة قبل ان يفشل الاتحاد ظاهريا الاتحاد وقف واصدر فتوى وبيانا بحرمة هذا الانقلاب
وكل ذلك بفضل الله سبحانه وتعالى ، وعلماؤنا كثيرون بعشرات الالاف بفضل الله تعالى ولدينا ايضا فى نفس المسيرة اكثر من 67 جمعية واتحادات لعلماء المسلمين منهم كل علماء السودان وماليزيا وتركيا واعتبار تركيا بلدنا الثانى بعد قطر
وقد انهى فضيلته كلمته بالشكر والدعاء

اترك تعليق