"الحشد الشعبي" يحرق مسجدا في الأنبار.. ونشطاء: أوقفوا جرائم مليشيات إيران

By :

استنكر  ناشطون ما أسموه تغاضي الحكومة العراقية عن جرائم مليشيا الحشد الشعبي(الممول والمسلح من إيران) بحق مساجد السنة في الأنبار، ومضي "العصابات الطائفية" بممارساتها الاستفزازية في المحافظة السنية، مشيرين إلى أن المليشيات حرقت مسجد البخاري بجزيرة الخالدية مؤخرا، دون حسيب أو رقيب.

وأكدوا بأن حكومة حيدر العبادي لا تكتفي بالصمت على جرائم مليشيا الحشد الشعبي، ولكنها تدعم جرائم تلك المليشيات بحق المدنيين في المحافظات السنية، منددين في الإطار ذاته بالصمت العربي والإسلامي إزاء ذلك.

وبعد الجريمة النكراء التي ارتكبتها مليشيا الحشد بحق المسجد، ناشد أهالي الأنبار الدول العربية والإسلامية انقاذهم من إرهاب المليشيات المدعومة من إيران، وعلى رأسها مليشيا الخرساني ومليشيا الحشد الشعبي.

في غضون ذلك، ندد نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي بهذه الجريمة الطائفية، وغيرها مما يحدث في المدن العراقية السنية، داعين في السياق ذاته إلى إجبار إيران على التوقف عن دعم المليشيات الإجرامية التي تمارس أبشع الجرائم بحق المدنيين العراقيين.

وتداول نشطاء صور المسجد المحروق، (جامع البخاري) بقرية الملاحمة في جزيرة الخالدية.

الكاتب الصحفي مصطفى كامل، استنكر استمرار عصابات الحشد الشعبي "جحش" في جرائمها ضد السنة، واحراقها لجامع الإمام البخاري بجزيرة الخالدية في محافظة الأنبار.

وقال كامل عبر تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر": "جامع البخاري بقرية الملاحمة في جزيرة الخالدية وهو الجامع الأقدم هناك".

في حين ندد الناشط محمد عبد الوهاب، بجريمة إحراق المسجد، مشيرا إلى صور الجريمة التي وصفها بالنكراء

كما استنكر الناشط مقداد الحميدان جريمة حرق المسجد، لافتا في تغريدة له بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر" إلى جرائم المليشيات المتكررة بحق السنة.

وكانت هيئة علماء الملسمين استنكرت جرائم حرق المساجد التي تقوم بها "مليشيا جحش"، مؤكدة أن تلك الجرائم تتم بتوجيهات من نظام "ملالي طهران".

ومما تجدر الإشارة إليه أن مليشيات الحشد الشعبي أحرقت الكثير من المساجد منها جامع الكرمة الكبير وجامع إبراهيم الحسون في الفلوجة، كما أحرقت نحو 10 مساجد للسنة في ديالى.

الاسلام اليوم


اترك تعليق