العودة: كيف تداوي الكبر في نفسك؟

By :

حث الدكتور سلمان العودة على زيادة الاهتمام بالأطفال ورعايتهم بشكل خاص، مشيرا إلى أن الأنبياء لم يكونوا جبارين ولا متكبرين، ولذلك كانوا دائما مع الضعفاء والأطفال، فيما لفت إلى أن الصغير لا ينسى المواقف التي يتعرض لها من الكبار سواء كانت سلبية أم ايجابية.

وقال العودة عبر مقطع فيديو نشره على حسابه الشخصي في تطبيق "سناب شات"، إن الإهتمام بالطفل جزء من الاهتمام بوالديه، لأنه في نظرهم أجمل من أي طفل في العالم، موصيا بملاطفة الأطفال ومداعبتهم خصوصا أمام ذويهم، حيث يكون لذلك وقع خاص في نفوسهم.

وبين أن القرب من الأطفال و الضعفاء والمساكين والمرضى، مدعاة لمداواة الكبر في النفس، ففي ملاطفة تلك الفئات ترويض للنفس على التواضع والتذلل، معربا عن حزنه وأسفه لما يتعرض له الأطفال في العالم الإسلامي، خصوصا في سوريا، فهم "يستدرون الدموع"، وفق قوله.

ودعا الدكتور العودة إلى الإبتهال لله عز وجل والدعاء له، في أوقات الاستجابة، بأن يحفظ أطفال سوريا عامة، ومدينة حلب المنكوبة خاصة، حيث يتعرضون لمجازر وحشية وشرسة من قبل النظام السوري، والدول التي تسانده، والتي قتل وشردت ويتمت الآلاف منهم.



اترك تعليق