الاتحاد العالمي للعلماء يدين بشدة التفجيرات الإرهابية بالسعودية ويصفها بالمنحرفة والمجرمة

By :

الدوحة في 30 رمضان 1437 هـ 

الموافق 5 يوليو 2016 م 


بيان من الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

بشأن التفجيرات الإرهابية التي وقعت بالمملكة العربية السعودية قرب مسجد النبي العظيم محمد – صلى الله عليه وسلم

 

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين

يدين بشدة التفجيرات الإرهابية بالمملكة العربية السعودية

ويصف تلك التفجيرات بالمنحرفة والمجرمة

ويؤكد وقوفه مع المملكة ضد الإرهاب والتطرف والتشدد

ويدعو إلى مؤتمر عالمي من علماء المسلمين والسياسيين لعلاج هذا الانحراف الخطير .

ويدعو الله أن يحفظ المملكة وسائر بلاد المسلمين من كل سوء أو فتن .

 

يدين الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بشدة ، التفجيرات الإرهابية التي وقعت أمس بالمملكة العربية السعودية في كل من المدينة المنورة أمام الحرم النبوي الشريف ومدينتي جدة والقطيف وأودت بحياة 5 أشخاص على الأقل - نحسبهم عند الله شهداء - ونؤكد وقوفنا الكامل مع المملكة ، ونعتبر هذه التفجيرات إرهاباً وانحرافاً وتشدداً وتطرفاً في أقصى صوره بعدما تجرأ الإرهابييون على محاولة النيل من الحرم النبوي الشريف وقدسيته وفيه قبر رسول الله - صلى الله عليه وسلم . 


ويدعو الاتحاد إلى مؤتمر عالمي من علماء المسلمين والسياسيين لعلاج هذا الانحراف الخطير.

 

ويحذر الاتحاد من استمرار الإرهاب في محاولاته المجرمة للمساس بالمسلمين ومقدساتهم ومشاعرهم ، فهذا يؤدي إلى الفتن التي لا يعلم مداها إلا الله عز وجل .

 

ويطالب الاتحاد العالم الإسلامي بالوقوف مع المملكة العربية السعودية وإدانة ما حدث واستنكاره ، والتصدي للإرهاب والتطرف والتشدد الذي أودوى بحياة مئات الآلاف بل الملايين من البشر سواء على يد تنظيمات متشددة منحرفة ، أو أنظمة مستبدة ، فجميعهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة .

 

ويؤكد الاتحاد على أن الإسلام بريء من هذه الأعمال الإجرامية التي تحصد الأرواح الآمنة وتسفك الدماء الزكية، وقد بلغ إجرام هؤلاء حالة خطيرة؛ حيث لم يراعوا حرمة الزمان ( شهر رمضان المبارك) ولا حرمة المكان ( الحرم النبوي الشريف)، ولا حرمة الإنسان. 


كما يؤكد على أن مرتكبي هذه التفجيرات هم خوارج هذا الزمان وأنهم دمورا بلاد السنة أينما حلوا  ، بل ووصل طغيانهم للتفجير والقتل قرب مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كما دمروا مدن السنة بحماقاتهم، وقتلوا المصلين في الكويت، وفي اليمن وغيرهما من بلاد الإسلام والمسلمين.

 

وندعو الله عز وجل أن يحفظ مدينة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وبلاد الحرمين من الفتن ما ظهر منها وما بطن وان يرد كيد الخوارج في نحورهم.

 

أ. د. علي محيي الدين القره داغي     //     أ. د. يوسف القرضاوي

الأمين العام                              //     رئيس الاتحاد


اترك تعليق