القرضاوي والقره داغي يشاركان في مؤتمر توحيد الشهور القمرية والتقويم الهجري الدولي 2016

By :

يشارك الشيخ العلامة يوسف القرضاوي في "مؤتمر توحيد الشهور القمرية والتقويم الهجري الدولي" باسطنبول، مع فقهاء وفلكيين وصناع قرار من مختلف دول العالم.

 

وتعقد المؤتمر رئاسة الشؤون الدينية في تركيا بالتعاون مع المشروع الإسلامي لرصد الأهلة التابع لمركز الفلك الدولي، ومرصد قندلي التابع لجامعة بوسفور والمجلس الأوروبي للإفتاء، في الفترة 21-23 شعبان 1437 هـ الموافق 28-30 مايو الجاري. ويبحث المؤتمر إعداد تقويم هجري، يقترح اعتماده من قبل الدول والجاليات الإسلامية حول العالم في تقاويمها الرسمية. 

وقال الشيخ القرضاوي في افتتاح المؤتمر إن المجتمعين يسعون لتوحيد التقويم الهجري بحيث يصوم المسلمون في يوم واحد ويفطرون في يوم واحد، وأشار إلى وجود عقبات علمية وعملية تحول دون توحيد التقويم.

  ودعا رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين علماء الفلك إلى مساعدة علماء الشريعة لتوحيد المسلمين فيما يخص التقويم الهجري، مشددا على أن "الشرع مع الفلك، ولا يوجد دين حثّ على العلم مثل الدين الإسلامي، فنحن سبقنا الغرب في العلم، لكنهم أخذوه منا وطوروه".

  وذكر رئيس الشؤون الدينية التركي محمد غورماز أن المؤتمر هو تتويج لجهود وأبحاث بدأت منذ عام 2013 في موضوع التقويم الهجري ومطالع الشهر القمري، غير أن غورماز نبه إلى أن العقود والسنوات الماضية شهدت "تقصيرا في موضوع تزامن الأبحاث وتلاقحها بين الفقهاء والفلكيين، حيث تأخر الفقه عن تجديد نفسه أمام الحقائق التي توصل إليها العلم في سياق تنامي اكتشافات الفضاء، وتنامي إمكانيات الحسابات الحساسة والدقيقة".

وتعقد رئاسة الشؤون الدينية في تركيا بالتعاون مع المشروع الإسلامي لرصد الأهلة التابع لمركز الفلك الدولي ومرصد قندلي التابع لجامعة بوسفور والمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث مؤتمر "توحيد الشهور القمرية والتقويم الهجري الدولي"، وذلك في مدينة إسطنبول في الفترة 21-23 شعبان 1437 هـ الموافق 28-30 مايو 2016م، وقد تم دعوة فقهاء وفلكيين وأصحاب القرار من مختلف دول العالم للمشاركة في المؤتمر لمعالجة هذا الموضوع، وذلك لعرض تقويم هجري يقترح المؤتمر اعتماده من قبل الدول الإسلامية في إعداد تقاويمها الرسمية، ويقترح المؤتمر كذلك اعتماده من قبل الدول الإسلامية والجاليات الإسلامية في مختلف دول العالم لتحديد بدايات الأشهر الهجرية عمليا خلال السنوات المقبلة. وسيتم عقد المؤتمر بمشيئة الله بسبع لغاتٍ هي التركية والعربية والإنجليزية والإسبانية والألمانية والفرنسية والروسية.


وكانت الخطوة الأولى انعقاد اجتماع تحضيري في الفترة 8-9 ربيع الآخر 1434 هـ الموافق 18-19 فبراير 2013م في إسطنبول بتركيا، وحضره نخبة من العلماء والفلكيين المتخصصين من مختلف دول العالم الإسلامي ومن الجاليات الاسلامية التي تعيش في أوروبا، وذلك على مستوى الهيئات الرسمية والمؤسسات المعنية. وتقرر فيه عقد مؤتمر كبير يحضره العلماء وصناع القرار من العالم الإسلامي، وقرر أيضا للقيام بما يتطلب لعقده تشكيل لجنة علمية تتكون من المتخصصين الشرعيين والفلكيين تكون مهمتها دراسة المقترحات حول توحيد الشهور القمرية والتقويم الهجري الموحد. وتنفيذا لهذا القرار تم تشكيل لجنة علمية تضم خبراء في علم الفلك متخصصين في شؤون التقويم الهجري ورؤية الهلال بالإضافة إلى شرعيين متخصصين في الموضوع، وكذلك اشترك في بعض اجتماعات اللجنة خبراء فلك وفقه لدعم أهداف اللجنة. وفيما يلي أسماء اللجنة العلمية والخبراء الذين شاركوا في الاجتماعات:
 
د. أكرم كلش (نائب رئيس الشؤون الدينية التركية).
أ.د. علي القره داغي (الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين).
م. محمد شوكت عودة (مدير مركز الفلك الدولي).
أ.د. سعد الخثلان (عضو هيئة كبار العلماء، السعودية).
أ.د. أحمد يامان (عضو المجلس الأعلى للشؤون الدينية، تركيا).
أ.د. شرف القضاة (عميد كلية الشريعة السابق في الجامعة الأردنية).
د. ذو الفقار شاه (المدير التنفيذي للمجلس الفقهي لأمريكا الشمالية، الولايات المتحدة).
د. أحمد جاب الله (نائب رئيس اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا).
د. هيمن متولي (أستاذ الفلك في جامعة القاهرة، مصر).
د. محمد غريب (فلكي في المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، مصر).
أ.د. جلال الدين خانجي (خبير في الفلك الشرعي، سوريا).
أ. صالح الصعب (فلكي في المركز الوطني للفلك، السعودية).
أ.د. ساجد أوزدمر (فلكي من تركيا).
د. مصطفى داداش ( شرعي من تركيا).
أ. إلهامي عاشق قيا (فلكي من تركيا).
أ.د. نضال قسّوم (أستاذ الفيزياء والفلك في الجامعة الأمريكية في الشارقة، الإمارات).
م. جمال الدين عبد الرازق (فلكي من المغرب).
م. خالد شوكت (فلكي من الولايات المتحدة).
أ.د. محمد إلياس (أستاذ الفلك في جامعة ماليزيا بيرلس، ماليزيا).
 
وطلبت اللجنة من الخبراء في مختلف دول العالم تقديم اقتراحاتهم حول التقويم الهجري الذي يمكن اعتماده، واستلمت اللجنة أكثر من عشرة مقترحات، وناقشتها في عدة اجتماعات، وخلصت في النهاية إلى ترشيح مقترحين؛ الأول هو تقويم هجري ثنائي، والثاني هو تقويم هجري أحادي، وسيتم بمشيئة الله مناقشة هذين المقترحين خلال المؤتمر.

 في الجلسة الافتتاحية بجوار رئيس الوزراء نعمان كورتولموش ورئيس الشؤون الدينية د. محمد كورماز


اترك تعليق