حملة رسالة

By : الشيخ ماهر جعوان


نحن لا نعادي الحياة بل نريد أن تكون مزرعة للآخرة.

ولا نطلب الموت بدون سبب إلا أن يكون في سبيل الله.

ولسنا من المستمتعين بالسجون والاعتقالات والإعدامات فهذه أمور تُفرض علينا فراضا شعارنا فيها أيام طاعة ربنا ما يُعيدها فالسجن عذاب وحرمان وعنت ومشقة.


لسنا طلاب مناصب وكراسي ووزارات وأموال - فطريقها سهل ميسور- غير الذي نسلك.


نحن أيها الأفاضل طلاب حق وأصحاب رسالة وحملة مشروع يشمل كل نواحي الحياة وكل جوانب الإنسانية، الحرية فريضة من فرائضه والحكومة جزء منه، إنه المشروع الإسلامي الحضاري العظيم الذي أرسل به محمد صلى الله عليه وسلم.


نحن ولا فخر رافعوا لواء محمد صلى الله عليه وسلم تشبها بأصحابه والمبشرون بدعوته كما بشروا والصابرون المضحون الثابتون سيرا على نهجه صلى الله عليه وسلم.


ما نحمله من مشروع يجعلنا نستعذب العذاب ونفرح بالشهادة ونسترخص الأرواح فداء لديننا


ما نحمله من رسالة وغاية يجعل أحكامهم وسجونهم ومشانقهم سكرات موت لهم ولنظامهم ولفسادهم البغيض الذي يحرق الوطن ويستنزف خيراته ويُفقر أهله ويهد بنيانه ويضيع مقامه العالي ومكانته السامية.


فلا بديل أمامنا إلا العمل لله للدين للوطن مهما كانت التبعات وأجرنا على الله.


سنحمل وطننا على أكتافنا وسنحرره من تلك الطغمة المستبدة حتى يستقيم على منهج الله وسنة رسول صلى الله عليه وسلم وسنطهره من أي تبعية أو سلطان أجنبي أو تغريبي بكافة أشكاله وصوره.


نحن ولا فخر مبشرون بخلافة راشدة وتحرير الأقصى وفتح روما وعودة الأندلس تحت راية القرآن حتى لا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين بعز عزيز أو بذل ذليل، ليكون منارة للعالم ورحمة للبشرية برفع راية محمد صلى الله عليه وسلم في كل البقاع والأصقاع حتى تسعد البشرية بنور ربها.


ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبا.


والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.


اترك تعليق