هذا بيان للناس للدكتور صلاح الدين سلطان

By :


بسم الله الرحمن الرحيم

 هذا بيان للناس

للدكتور صلاح الدين سلطان

عضو مجلس الأمناء في الإتحاد العالمي لعلماء المسلمين والأمين العام للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية – وزارة الأوقاف المصرية

في رحلة تاريخية للعلامة الشيخ القرضاوي إلى غزة على رأس وفد رفيع المستوى لعلماء ودعاة في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين من ست عشرة دولة لكسر الحصار ومؤازرة أهلنا في غزة وجمع الكلمة في فلسطين، كانت العريش محطة رئيسية للوفد العالمي للتوقف مع أهل العريش البواسل وشعب سيناء العظيم، في حفاوة بالغة بالشيخ ومرافقيه، ومهرجان معبر كما وكيفا عن أصالة شعبنا في سيناء، ومع البرنامج الذي ضم نخبًا وممثلين من التيارات الإسلامية في الجماعة السلفية و الجماعة الإسلامية والإخوان المسلمين، وعلماء الأمة، وحضور فخامة الرئيس السابق للسودان المشير عبد الرحمن سوار الذهب، يعبر عن تضافر وتعاون كل الإسلاميين في دعم إعمار مصر وتحرير فلسطين، وسار البرنامج على أفضل ما نحب لولا كلمة من الشيخ العالم الأستاذ عبد السلام بسيوني المصري الذي حرمه النظام السابق من دخول مصر 30 عاما، فجاء في كلمته تقريعٌ لحكم العسكر، وقد جاء في سياق العسكر من النظام السابق الذين حكموا مصر بالفساد والاستبداد، ولم يقصد العسكر أو الجيش الآن، كما فهم أحد الحاضرين وقام بصوت عال منددا بالكلمة، وتعامل الكل معه بغاية الرفق، وبين الشيخ الجليل عبد السلام بسيوني ووضح بما لا يدع مجالا للشك أنه يقصد حكم العسكر السابقين، كما هتف الملايين في الميادين بسقوط حكم العسكر، أما جيشنا العظيم في مصر فهو موضع الحب والتقدير في معاركه ضد الصهاينة، وانتصاراته العظيمة في حرب العاشر من رمضان، وحماية الثورة السلمية، ورفضه سحق المتظاهرين السلميين، وإعادة بناء الجيش الآن تدريبا وتسليحا، وقد تقدم في سيناء بآلاته العسكرية في عملية تذكر وتشكر سميت "النسر" لأول مرة منذ سنة 1977م ، ولايزال الجيش يمثل حصانة لمصر والأمة العربية كلها من أي اعتداء خارجي، بل يسهم في استقرار الأمن الداخلي عند الضرورة، ولن ينسى الشعب المصري التأمين والإشراف النزيه على العمليات الانتخابية الحرة التي أفضت إلى مؤسسالت نيابية وشورية ورئاسية نحج فيها أول مرشح مدني في تاريخ مصر المعاصر الدكتور محمد مرسي.

 نحمد الله أن الأمر لم يكون غير سوء فهم، وقد أضافت المنصة في الحال أن القصد هو حكم العسكر السياسيين السابقين، وتركت المنصة إلى الأستاذ المعترض وصافحته في حب وود، ورضي وشكر فما عاد لأحد أن ينفث في الهشيم، أو يثير الأوهام على تقديرنا لجيشنا المصري الآن، خاصة وأن الشيخ بسيوني قد ختم كلمته بدعاء لله بكل التوفيق لجيشنا العظيم، فقطعت جهيزة قول كل خطيب، ودعونا من الأقوال إلى الأعمال لنبني مصرنا ونحرر قدسنا، والله من وراء القصد، وهو عليم بذات الصدور.


اترك تعليق