القرضاوي: الإسلام لا يقبل مبدأ الغاية تبرر الوسيلة والإيمان قادر على مواجهة الجبابرة

By :

 

قال العلامة الدكتور يوسف القرضاوي إن الإسلام لا يقبل مبدأ الغاية تبررالوسيلة بل يوجب شرف الغاية وطهرالوسيلة ولا يرضى الإسلام الوصول إلى الحق بطريق الباطل فالله طيب لايقبل إلاطيبا.

وقال فضيلته عبر صفحته على موقع تويتر:

كل بقعة فيها مسلم يقول "لاإله إلاالله محمد رسول الله" وطن عندنا له حرمته وقداسته وحبه والإخلاص له والجهاد في سبيل خيره وكل المسلمين فيه أهلنا.

وعن مقاومة الاستبداد قال:

"ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك، ونخلع ونترك من يفجرك" انظر ما تحمله هذه العبارة من تحريض سافر على خلع ومقاومة كل ظالم فاجر مهما يكن.

  
 
وقال القرضاوي إن الإيمان وحده جعل بضعة شبان كأهل الكهف يواجهون بعقيدتهم ملكا جبارا وقوما شديدي التعصب غلاظ القلوب مع قلة العدد وانعدام الحول والطول المادي.

وقال فضيلته عبر صفحته على موقع تويتر:

إذا قال قائل: لا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس.. فنحن نقول: لا يأس مع التوكل ولا توكل مع اليأس.

وعن عبيد السلطة والمناصب لفت إلى قول الشاعر:

والحاكمون غدا الكرسىُّ رَبَّهمُ      يقدمون له الأوطان قربانا

كما لفت فضيلته إلى أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في شريعة الإسلام يعني إحقاق الحق ومقاومة البغي، وهو التزام فذ يفرضه الإسلام على الفرد والجماعة والدولة.


اترك تعليق