الاتحاد يندد بالمجازر الوحشية التي ارتكبت بحق المعتصمين، ويحمل الحكومة البنغلاديشية مسؤوليتها

By :


الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يندد بالمجازر الوحشية التي ارتكبت بحق المعتصمين، ويحمل الحكومة البنغلاديشية مسؤوليتها، ويحذرها من العواقب الوخيمة من هذه التصرفات ويدعو العالم الإسلامي والحر للوقوف مع الشعب المظلوم

 

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بياناً يندد فيه بالمجازر الوحشية التي ارتكبت بحق المعتصمين، ويحمل الحكومة البنغلاديشية مسؤوليتها، ويحذرها من العواقب الوخيمة من هذه التصرفات ويدعو العالم الإسلامي والحر للوقوف مع الشعب المظلوم، وهذا نص البيان:

 

 

الحمد لله والصلاة والسلام على محمد رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد؛؛


لقد تابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بألم شديد، وقلق كبير، تطورات المأساة التي يتعرض لها الشعب البنغالي المسلم، على أيدي حكومته الظّالمة، وما ترتكبه في حقه  من عدوان على الأرواح، وانتهاك للحرمات، واستخفاف بالمقدّسات، في حملة دموية  أزهقت فيها آلاف الأرواح البريئة، واستهانت فيها بمشاعر ملايين المسلمين في العالم، وهو ما لايسعنا إلا التنديد به وشجبه  بكل قوة وصرامة.


وإننا بهذا البيان:


• نؤكد تضامننا الحازم مع الشعب البنغلاديشي المسلم في محنته، وخاصة علماء الشريعة والدعاة إلى الله، والمدارس الشرعية والهيئات الخيرية والاجتماعية، سائلين الله لهم التثبيت في المحنوالمثوبة في المصائب، والفرج العاجل.


• ندعو جميع المسلمين في بنغلاديش إلى التعاون وتجاوز الخلافات السياسية والفكرية، والأغراض الشخصية، والمسائل الجزئية، حتى يتمكنوا من الصمود في وجه الهجمة العلمانية، والكيد الإقليمي والدولي. وليتذكروا قول الله عز وجل ( إنما المؤمنون إخوة) وقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم" المسلم أخو المسلم:لايظلمه ولايسلمه ولايخذله...الحديث"


• ندعو الحكومة البنغلاديشية إلى الرجوع إلى صوابها وإقامة العدل في رعاياها، والعمل على توفير الأمن، وضمان الحرية  والطمأنينة بين مكونات الشعب البنغالي العزيز، وتوجيه طاقاته في معركة البناء الوطني، ومحاربة التخلف والجهل  وتحديات  العولمة.


• نهيب بدول العالم الإسلامي ومنظماته، وعلى رأسها منظمة التعاون الإسلامي،كما نهيب بكل دول العالم، وكذلك الهيئات الإقليمية والدولية، والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى المبادرة الجادة، والتعاون الفعال، وبكل الوسائل السلمية المشروعة، من أجل وضع حدّ لما يتعرض له الشعب البانغلاديشي المسلم  فورا وبدون تأجيل.


• وإننا  في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين- رغم ما لقيناه من عدم تجاوب الحكومة البنغلاديشية، مع مساعينا الودية السابقة- لنؤكد استعدادنا أن نظل وسيط خير في أي تسوية عادلة تضمن لإخواننا المسلمين في بنغلاديش حريتهم وكرامتهم، وتعيد إليهم حقوقهم.


سائلين الله العلي القدير أن يوفق الجميع لما يحبه ويرضاه، وأن يتحقق لشعوب المسلمين الأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، وأن يؤلف بين الحكومات  والشعوب المسلمة، بما يحقق عزة الإسلام ورفعة المسلمين. آمين. وصلى الله وسلم على سيدنا  محمد وعلى آله وصحبه.

الدوحة في:  13 رجب 1434هـ  
الموافق: 23/05/2013م.

 

أ.د علي القره داغي                                            أ.د يوسف القرضاوي  

الأمين العام                                                        رئيس الاتحاد


اترك تعليق