الاتحاد يندد بالجرائم الطائفية التي يرتكبها ما يسمى بالحشد الشعبي الطائفي وداعش وبعض اليزيديين

By :


أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بياناً يندد فيه بالجرائم الطائفية التي يرتكبها ما يسمى بالحشد الشعبي الطائفي ، و داعش ، وبعض اليزيديين ضد أهل السنة بالعراق ، ويشجب بقوة التدخل الإقليمي السافر في الشأن العراقي ، ويدعو الحكومة إلى تقوية الجيش ليمثل جميع مكونات العراق ، ويطالب بمحاسبة المسؤولين عن المجازر التي وقعت ضد العراقيين جميعاً .

 

نص البيان 

 

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه
( وبعد)
يتابع الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بقلق بالغ ، العمليات العسكرية الواقعة على الأراضي العراقية ، من قوات طائفية داخلية ، أو من قوى متشددة ، أو من قوى إقليمية تستهدف استنزاف العراق وإضعافه ، أو من قوى دولية تعتبر العراق وغيرها ساحات لتصفية الإسلام السني من جانب ، وإضعاف الأمة الإسلامية وإنهاكها والسطو على ثرواتها من جانب آخر . وترتكب جرائم طائفية للأسف تستهدف المسلمين السنة في محافظات ومناطق عدة على أرض العراق الحبيب ، حتى الآثار التاريخية الشاهدة على الأمم السابقة طالتها يد الغدر والهدم والتخريب .


ويؤكد الاتحاد إزاء هذه الجرائم الطائفية والإنسانية الخطيرة على ما يلي:
• يندد الاتحاد بجميع الجرائم الطائفية التي ترتكبها قوات الحشد الشعبي ، وتنظيم الدولة الإسلامية المسمى بداعش ، وبعض اليزيديين ، ضد أهل السنة بالعراق .


• يشجب الاتحاد بقوة التدخل الإقليمي السافر في الشأن العراقي بهدف الإضعاف والاحتلال والإنهاك ودعم فئة على فئة على أسس طائفية ، مما ينذر بخطر قد يأتي على ما تبقى من العراق – لا سمح الله .


• يدعو الاتحاد الحكومة العراقية إلى تقوية الجيش العراقي ليمثل جميع مكونات العراق ، ويكون جيش الوطن والمواطن دون تفرقة على أي أسس مذهبية ، ولا عرقية ، ولا انحياز لفصيل دون آخر .


• يطالب الاتحاد بمحاسبة المسؤولين عن المجازر التي وقعت ولا زالت تقع ضد العراقيين جميعاً ، وتنال من أهم مورد لدى العراق بل لدى الأمة كافة ، وهو المورد البشري .


• يدعو الاتحاد الأمة الإسلامية جميعاً إلى الوحدة والتكاتف لدرء المفاسد الخطيرة التي تهدد وجود الأمة وكيانها ، وإلى تبني كل ما فيه مصالحها ، وتقوية مواقفها وكرامتها وعزتها ورفعتها .

" وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ ۗ وَمَنْ قُتِلَ مَظْلُومًا فَقَدْ جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا فَلَا يُسْرِفْ فِي الْقَتْلِ ۖ إِنَّهُ كَانَ مَنْصُورًا" (سورة الإسراء – آية 33)
والله يقول الحق وهو يهدي السبيل

 الدوحة في 16 جمادى الأول 1436 هـ
الموافق 07 مارس 2015 م

 


اترك تعليق