الاتحاد يبارك توقيع الاتفاق النهائي للسلام في دارفور ويُثمن جهود دولة قطر

By :

الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يبارك توقيع الاتفاق النهائي للسلام في دارفور ويُثمن جهود دولة قطر، ويدعو الحكومة والمعارضة الى إقرار السلام في دارفور، كما يناشد الدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة إلى دعم السلم والاستقرار والتنمية الشاملة في دارفور

 

أصدر الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين بياناً يبارك فيه توقيع الاتفاق النهائي للسلام في دارفور ويُثمن جهود دولة قطر، ويدعو الحكومة والمعارضة الى إقرار السلام في دارفور، كما يناشد الدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة إلى دعم السلم والاستقرار والتنمية الشاملة في دارفور، وهذا نص البيان:

 

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه.. وبعد:

 

فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يتابع قضية دارفور منذ سنوات، والتي أدى النزاع والعنف فيها خلال عقد من الزمن إلى مقتل وجرح الآلاف من أبناء إقليم دارفور، في السودان الشقيق، واضطر ما يقارب نحو 1.4 مليون شخص (حسب تقديرات الأمم المتحدة) إلى النزوح واللجوء، ثم جاءت الجهود المتوالية لإحلال السلام في دارفور طيلة هذه الفترة، إلى أن توجت بالاتفاق النهائي للسلام بين الحكومة السودانية، وحركة العدل والمساواة في العاصمة القطرية، قبل بدء مؤتمر المانحين المنعقد بالدوحة يومي7-8 أبريل الحالي، وقبلها الاتفاق بين الحكومة وحركة التحرير والعدالة سنة 2011م، على أساس "وثيقة الدوحة لسلام دارفور".


وأمام هذا الاتفاق التاريخي، فإن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يؤكد على ما يلي:


أولا: يؤيد ويبارك الاتفاق النهائي للسلام بين الحكومة السودانية، وحركة العدل والمساواة الذي تم توقيعه في العاصمة القطرية قبيل انعقاد مؤتمر المانحين لدارفور بالدوحة المنعقد يومي7-8 أبريل الحالي، كما يثمن الدور الريادي لدولة قطر في هذا الشأن التي حرصت على جمع شمل السودانيين في دارفور على أساس "وثيقة الدوحة لسلام دارفور".


ثانياً: يدعو الاتحاد الحكومة السودانية، وجميع أطراف وأطياف المعارضة في دارفور، إلى الاجتماع على كلمة سواء بينهم، و العمل بكل جهد من أجل التمكين لمبدأ الحوار الدائم بين الإخوة في دارفور، حفاظا على مكتسبات هذه الاتفاقيات التي تمت خلال هذه الفترة لإحلال السلام الشامل في دارفور وفي ربوع السودان كلها، غايتهم في ذلك المصلحة العليا للبلاد والعباد. كما يناشد الاتحاد الدول العربية والإسلامية، والأمم المتحدة، إلى دعم السلام والاستقرار والتنمية الشاملة في دارفور.

 

ثالثا: يدعو الاتحاد من خلال هذا البيان، جميع الحكومات العربية والإسلامية إلى التصالح مع شعوبها، ومنحها الحريات والحقوق التي كفلها لها الإسلام، والمواثيق والأعراف الدولية، ونبذ الظلم والاستبداد الذي لم يعد له مجال في هذا العصر الجديد.


والله المستعان.


(وَقُلِ اعْمَلُواْ فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ) {التوبة:105}.

 

الدوحة:28جمادى الأول 1434هـ   
موافــق:09/04/2013م.

 

أ.د علي القره داغي                                            أ.د يوسف القرضاوي  

الأمين العام                                                        رئيس الاتحاد


اترك تعليق