القرضاوي يطالب الأزهر باستعادة مجده

By :

أعلن العلاَّمة الدكتور يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، تأييده لبيان الأزهر الشريف بشأن تأييد الشعوب العربية في المطالبة بحقوقها المشروعة في تحقيق الحرية واحترام حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية.

وقال القرضاوي في رسالة وجَّهها إلى الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر أمس الأربعاء: "إن هذا هو الموقف المنتظر من الأزهر الذي حمل راية الإسلام لأكثر من ألف عام"، مطالبًا الطيب باستعادة مكانة الأزهر القديمة تحت لوائه؛ "حيث إن خطواته الإصلاحية والداعمة لقضايا الأمة العربية والإسلامية وشعوبها تثبت مواقفه الكريمة يومًا بعد يوم".

وكان الدكتور أحمد الطيب، شيخ الجامع الأزهر أكد خلال مؤتمر صحفي عقده الاثنين بمقر مشيخة الأزهر بحضور علماء الأزهر، أن السلطة الحاكمة تستمد شرعيتها- من الوجهة الدينية والدستورية- من رضا الشعوب واختيارها الحر، من خلال اقتراع علني يتم في نزاهة وشفافية وديمقراطية؛ باعتباره البديل العصري المنظم لبيعة الإسلامية الرشيدة.

وقال الطيب: "إن الأمة هي مصدر السلطات جميعًا ومانحة الشرعية وسالبتها عند الضرورة؛ مما يجعل الإخلال بشروط أمانة الحكم وعدم إقامة العدل واجبًا شرعيًّا لمطالبة الشعوب بإقامة العدل ومقاومة الظلم والاستبداد".

وأضاف أن "المعارضين الوطنيين في الدول العربية وغيرها، المطالبين بالحرية والعدالة والإنصاف لا يعدُّون من البغاة؛ حيث إن البغاة هم الذين تحدَّدت أوصافهم بامتلاك الشوكة والانعزال عن الأمة، ورفع الأسلحة في مواجهة مخالفيهم والإفساد في الأرض بالقوة".

وشدَّد على أن الحركات السلمية المعارضة هي من صحيح حقوق الإنسان في الإسلام؛ التي أيدتها سائر المواثيق الدولية، وهي واجب المواطنين لإصلاح مجتمعهم، وتقويم حكامهم، ويجب على الحكام الاستجابة لهم دون مراوغة أو عناد.


اترك تعليق